أكد عبد الله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني صيف بلادي 2010 بالإنابة أنه بانتهاء فعاليات اليوم في55 مركزاً شبابياً وثقافياً ورياضياً واجتماعياً على مستوى الدولة يسدل الستار على أنشطة الدورة الرابعة التي استمرت لمدة 40 يوماً.
مشيراً إلى أن كافة المراكز تستعد حالياً للمشاركة في الحفل الختامي الذي تنظمه اللجنة العليا بندوة الثقافة والعلوم في دبي مساء السبت المقبل بحضور قيادات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعدد كبير من شركاء صيف بلادي.
وأوضح بن حارب أن التفاعل الإيجابي بين القائمين على أنشطة صيف بلادي باللجنة العليا أو في المراكز المنتشرة على مستوى الدولة من جانب وأولياء الأمور والطلبة من جانب آخر كان من أهم سمات الدورة الرابعة، وهو ما انعكس ايجابيا على معدل رضاء المشاركين في المشروع الوطني.
كما كان للحركة الدائبة لأعضاء اللجنة العليا على كافة المراكز ودون ترتيب أو تنظيم أثرها في التعامل مع كافة التحديات والمعوقات بشكل فوري ومباشر من واقع متابعة التجربة على الأرض وليس من خلال التقارير المكتبية.
وعن مستوى تحقق أهداف صيف بلادي قال بن حارب ان هناك رصدا يوميا يتم لمستوى الإنجازات،ومعدلات الإقبال ومستوى رضاء الطلبة وعدد البرامج والموهوبين ونوعية الأنشطة، وجميعها تشير إلى تحقيق الأهداف الإستراتيجية لصيف بلادي وبنسب مرتفعة جداً.
مركز مدرسة النوف
وشارك جمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني صيف بلادي وعبد الله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالإنابة في الجلسة الحوارية التي نظمها مركز صيف بلادي بمدرسة النوف تحت عنوان قمم النجاح بمسرح قصر ثقافة الشارقة أمس قدم خلاله خمسة من النماذج الناجحة من المواطنين والمواطنات ليستعرضوا تجربتهم في مواجهة التحديات وتحقيق طموحاتهم العملية والإبداعية، إضافة إلى الإجابة على أسئلة الطالبات المشاركات في صيف بلادي بمركز النوف والذين يزيد عددهن علي 89 طالبة.
واستعرض غانم المري مدير التوطين بفنادق المنطقة الحرة بجبل على وخبير التصوير الفوتوغرافي سعيد الشامسي وحمد سعيد الخبير السياحي بشركة إعمار وجاسم اليعقوبي خبير بالإرشاد الأسري والدكتورة فاطمة نوح الاستشارية في مجال طب النساء والتوليد، تجاربهم في الحياة وأهم المعوقات التي واجهتم وكيف تغلبوا عليها حتى تستخلص الطالبات الدروس المستفادة من هذه التجارب الناجحة.
فعاليات دلما
ونظم مركز وزارة الثقافة الشباب وتنمية المجتمع في دلما حفل ختام فعاليات المشروع الوطني صيف بلادي 2010 حيث تضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية الثقافية والتراثية بدأ الحفل بعروض استعراضية لمهارات ركوب الخيل في الساحة الخارجية قبل دخول قاعه الحفل.
ثم انتقل بعد ذلك الحضور من الطلاب وأولياء الأمور وبعض القيادات المحلية إلي داخل المركز.
حيث تم استعرض فيلم تسجيلي عن بعض فعاليات صيف بلادي لأهم انجازات والدورات والمشاريع الذي قدمها المركز خلال أيام المشروع تلاها بعد ذلك عمل مجموعة من المسابقات الثقافية والتي شارك فيها جميع الطلاب الحضور للحفل جاء بعد ذلك عروض للأزياء التراثية القديمة.
حيث عرض الطلبة والطالبات المنتسبون للمشروع لمجموعة كبيرة من الأزياء الشعبية لدولة الإمارات ثم قدم المركز عروض اليوله التي يقدمها طلاب المركز الثقافي والتي تعد من ابرز المشاركات التي ساهم المركز في إحيائها كموروث ثقافي.
واختتم المركز الحفل بتكريم الفائزين في المسابقات الرياضية والثقافية والتراثية التي نظمها خلال فترة المشروع وتكريم جميع المشاركين بالإضافة لتكريم المشرفين والعاملين بجانب تكريم الجهات والمؤسسات المتعاونة والداعمة لفعاليات صيف بلادي 2010.
وقالت ليلى الحوسني مديرة المركز ان المشروع الوطني صيف بلادي نجح في استغلال أوقات فراغ الطلاب من جميع الفئات العمرية المختلفة في إنتاج أعمال متميزة ومساعدتهم في تقديم إنتاجهم إلى الجمهور.
وأرجعت الحوسني هذا النجاح إلى مجموعة متعددة من الأسس من بينها الخطة والأنشطة التي وضعتها اللجنة العليا للمشروع للمراكز وتوفير كافة الإمكانيات وعناصر النجاح بالإضافة لاهتمام المشرفين بالطلاب وتقديم كل أنواع الرعاية لهم.
حيث استطاعت الطلاب ممارسة جميع هواياتهم مهما تعددت الهوايات نظراً لتنوع الفعاليات التي تلبي رغبات جميع الطلاب، مشيرة إلا أن هذا التنوع كانت عنصرا هاما لجذب الطلاب بجانب الرحلات العلمية والترفيهية والمسابقات الثقافية والترفيهية وغيرها مما يجعل الطلاب المنتسبين محبين للمكان على مدار الوقت وغير راغب في المغادرة.
ضريبة على المبدعين
قال جمال الحمادي في كلمة وجهها إلى الطالبات إن النجاح له ضريبة باهظة على المبدعين والمجتهدين أن يدفعوها لتحقيق طموحاتهم وأهدافهم، مشيراً إلى أن كل قصة نجاح لابد أن تواجه لحظات الفشل والإخفاق بمزيد من الجهد والمثابرة ليصل الإنسان على القمة، مؤكدا أن المشروع الوطني كان حريصا منذ البداية على تأصيل قيمة الاجتهاد وإعلاء راية التفكير والحفاظ على المبادئ السامية والاعتزاز بالهوية وكلها من صفات الإنسان الناجح.
فيما أكدت أسماء السلامي مديرة المركز الصيفي بمدرسة النوف بالشارقة على اهتمام المركز بزرع روح التحدي لتحقيق الأهداف في نفوس الطالبات، إضافة الى تقديم العديد من الأنشطة والبرامج الثقافية والتراثية على مدى أيام صيف بلادي لحوالي 90 طالبة أشرفت عليهن 4 مدرسات و4 متطوعات، مشيدة بالنتائج الإيجابية التي خرجت بها الجلسة الحوارية مع قمم نجاح إماراتية في مجالات مختلفة.
