عبر وزير العدل الأميركي اريك هولدر أمس عن أمله في إجراء السلطات المصرية «تحقيقاً شفافاً» في قضية مقتل شاب على يد عناصر من الشرطة في الإسكندرية، مما اثأر استياء كبيراً في مصر وردود فعل دولية.
وأكد هولدر الذي يزور القاهرة أنه تطرق مع المسؤولين المصريين إلى هذه القضية، التي بدأت على خلفيتها الثلاثاء الماضي محاكمة عنصرين من الشرطة أمام محكمة الجنايات في الإسكندرية شمال مصر.
وقال هولدر للصحافيين «نأمل أن تجري التحقيقات بكل شفافية». وأقر هولدر الذي التقى ناشطين إصلاحيين مصريين بأن لدى مصر نقصاً في مجال حقوق الإنسان، على الرغم من جهود بذلت في هذا المجال.
وأضاف «لقد حققت مصر الكثير من التقدم خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من أن مجهوداً إضافياً يجب بذله في هذا المجال».
كذلك لفت إلى أن الولايات المتحدة تأمل في إجراء الانتخابات البرلمانية خريف العام 2010 والانتخابات الرئاسية في 2011 بطريقة «حرة ونزيهة».