حاول العلماء طوال العقود الماضية مقاربة سرعة الزمن، وما كان حلماً في الماضي سيصبح حقيقة في الغد القريب، هذا ما تسعى له شركة «انتل» الأميركية، من خلال استخدام تقنية الأشعة الضوئية «الفوتونات» بدلاً من الالكترونات لنقل المعلومات.

وكشفت «إنتل» أمس عن تحقيق تقدم وصف بالمهم في جهودها لاستخدام الأشعة الضوئية بديلاً للإلكترونات في نقل البيانات. حيث طوَّرت الشركة نموذجاً بحثياً يمثل أول وصلة ضوئية للبيانات في العالم ترتكز على «السليكون» بالليزر المدمج.

ويمكن للوصلة نقل البيانات عبر مسافات أطول وبسرعة أعلى عدة مرات مقارنة بتقنية النحاس المستخدمة، وتصل إلى 50 غيغابت من البيانات في الثانية. ويعادل ذلك نقل فيلم كامل عالي التحديد كل ثانية.

وستحظى فوتونات السليكون بتطبيقات تمتد عبر كافة مجالات الحوسبة. ويمكن مثلاً بناء على هذه المعدلات تخيل وجود شاشة ثلاثية الأبعاد للترفيه المنزلي ومؤتمرات الفيديو ذات دقة عالية إلى حد ظهور الممثلين أو أفراد العائلة كما لو كانوا في الغرفة معك.

التفاصيل في الإقتصادي