أعلنت إسرائيل استحالة قبولها بالشروط التي يطالب بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لاستئناف المفاوضات المباشرة، مغلقةً الباب أمام أي فرصة للمضي في عملية السلام.

وذلك عشية اجتماع لجنة متابعة مبادرة السلام العربية المقرر اليوم، حيث اكد مصدر فلسطيني ان الرئيس عباس الذي وصل إلى القاهرة أمس يعتزم إبلاغها عدم وجود مبرر لاستئناف المفاوضات.

وفيما يبحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك تطورات عملية السلام بالتزامن مع حراك أردني لإحياء فرص استئناف التسوية.

أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم أمس للإذاعة العامة الإسرائيلية أن «الفلسطينيين يضعون ثلاثة شروط مستحيلة: أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها في نهاية 2008 عندما كان ايهود أولمرت رئيساً للحكومة وان ترتكز على انسحاب إسرائيل الكامل (من الضفة الغربية والقدس الشرقية) وان يستمر تجميد البناء (في المستوطنات)».

وقال شالوم إن «الفلسطينيين اعتادوا رفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات وانتظار ان يمارس الأميركيون والأسرة الدولية ضغوطاً للحصول على تنازلات من إسرائيل لحسابهم».

وجدد وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان أمس التأكيد على أن إسرائيل لا تعتزم تمديد تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد سبتمبر، ورفض الربط بين التجميد وبين إجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

التفاصيل في عالم واحد