أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» أن الجيش فتح تحقيقاً جنائياً أمس بشأن تسريب آلاف الوثائق العسكرية السرية عن الحرب في أفغانستان. وعهد بالتحقيق إلى قسم التحقيقات الجنائية في سلاح البر المكلف بملف برادلي مانينغ المشتبه بأنه نقل عبر موقع «ويكيليكس» الالكتروني شريط فيديو يظهر غارة لمروحية تابعة للجيش الأميركي تسببت في 2007 بقتل موظفين اثنين في وكالة «رويترز» للأنباء وعدد آخر من الأشخاص في بغداد.

إلا أن الناطق باسم «بنتاغون» العميد ديف لابان أعلن أن القسم سيلقي «نظرة عامة» على موضوع التسريبات التي أدت إلى نشر 92 ألف تقرير عسكري عن الحرب في أفغانستان تعود إلى ما بين 2004 و2009. وأبدى رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايك مولن «استياءه» من نشر آلاف من الوثائق المسربة عبر الانترنت عن الحرب في أفغانستان.

لكنه أكد أن واشنطن كانت أخذت هذه المعلومات في الاعتبار. وقال إنه كان تم أخذ هذه المعلومات في الاعتبار العام الماضي عند إعادة تحديد الاستراتيجية الأميركية في أفغانستان وعلاقتها مع باكستان التي اتهمت استخباراتها بالتعامل مع حركة «طالبان».

وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أن الوثائق السرية حول أفغانستان، التي نشرتها الصحافة، لا تكشف أي جديد عن حرب أفغانستان، مبدياً «قلقه» من هذا التسريب الذي «يمكن أن يهدد أشخاصاً أو عمليات ميدانية». لكنه تدارك في تصريح أمام الصحافة في حديقة البيت الأبيض، بأن «هذه الوثائق لا تكشف النقاب عن مشاكل لم نتطرق إليها خلال نقاشنا العلني عن أفغانستان».

التفاصيل في عالم واحد