عقدت لجنة ترشيد الطاقة في وزارة الداخلية، اجتماعا يوم أمس، في نادي ضباط الشرطة بأبوظبي، برئاسة المقدم حارب خميس الخييلي رئيس اللجنة، وحضور رؤساء أقسام الخدمات المساندة ومديري فروع الأمن في القيادات والإدارات العامة ومختلف إدارات وزارة الداخلية، بهدف التوعية بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية في وزارة الداخلية والمؤسسات الشرطية التابعة لها في الدولة .

ويأتي الاجتماع في إطار اللقاءات والاجتماعات الإرشادية والتثقيفية الدورية من أجل تطبيق منهجية ترشيد الطاقة الكهربائية في الوزارة والعمل على الالتزام بتخفيض نسبة استهلاك الطاقة ، أسوة بما تم تطبيقه في القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

وقدم الخييلي شرحا حول منهجية الوزارة في ترشيد الطاقة، مؤكدا على ضرورة تعاون الجميع لنشر ثقافة الترشيد بين العاملين في القيادات والإدارات العامة ومختلف إدارات وزارة الداخلية وكافة الأجهزة التابعة لها والاستخدام الأمثل لموارد الطاقة المتوفرة لتشغيل المنشأة دون المساس براحة مستخدميها وإنتاجيتهم وعدم هدرها وإطالة العمر الافتراضي للأجهزة الكهربائية .

واستعرض النتائج الجيدة التي حققها مشروع ترشيد الطاقة الذي تم تطبيقه في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ومديريات الشرطة والادارات والاقسام التابعة لها منذ البدء في تطبيق المنهجية في 27 مايو من العام 2009 وحتى 26 مايو من العام الجاري .

وحث العاملين والموظفين في القيادات والإدارات العامة ومختلف إدارات الوزارة على المشاركة في برنامج ترشيد الطاقة باعتبارهم المحور الأساسي لها داعياً الضباط إعطاء فكرة لموظفيهم عن كيفية ترشيد الطاقة وآليات تنفيذها من خلال تشكيل فرق العمل وتوضيح إيجابيات الترشيد على وزارة الداخلية وشرح الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى استهلاك الطاقة بشكل سلبي . حضر الاجتماع عدد كبير من الضباط ممثلي القيادات والإدارات العامة ومختلف إدارات وزارة الداخلية وأعضاء لجنة ترشيد الطاقة بالقيادة العامة لشرطة ابوظبي.

ومحاضرة لموظفي التحريات بشرطة دبي

نظمت إدارة التوعية الأمنية بالإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، محاضرة تثقيفية حول الاستخدام الأمثل للمياه والكهرباء حضرها ضباط الصف وعدد من الأفراد من عسكريين ومدنيين من الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي.

وتحدث د. شريف عبد الله الواعظ الديني في شرطة دبي عن أهمية ترشيد استهلاك الطاقة وضرورة توعية الجمهور من خلال وسائل الأعلام المختلفة بطرق الاستخدام الأمثل للطاقة بحيث يصبح الترشيد والاعتدال أسلوب حياة وهو ما جاء به الإسلام وأمر به الله تبارك وتعالى من خلال الدعوة الربانية إلى الوسطية والاعتدال في جميع أمور الحياة والنهي عن الإسراف والتبذير، كما حث عليه الصلاة والسلام على التمتع بنعم الله عز وجل دون إسراف.

ومن جانبه أكد مراد أحمد علي ضابط أول ترشيد الاستهلاك بهيئة كهرباء ومياه دبي، المقصود بالترشيد هو الاستخدام الأمثل لموارد الماء والكهرباء، وبين أفضل السلوكيات والأساليب في المحافظة على الطاقة وأثرها الكبير في انخفاض معدل الاستهلاك. وما لذلك من آثار إيجابية على الفرد نفسه وعلى الدولة.

أبوظبي ـ «البيان»