تقدم اللجنة العليا لمشروع صيف بلادي 20 رحلة عمرة تنطلق 5 أغسطس المقبل للفائزين في مسابقة القرآن الكريم تنافس في المسابقة أكثر من 900 طالب وطالبة وحصل أكثر من 20 على المراكز الأولى في فئات المسابقة الخمس.

وقال خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 الذي نظمته وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إنه راض تماماً عما تم إنجازه خلال الدورة الرابعة من صيف بلادي، مؤكداً أن النتائج واستطلاع آراء أولياء الأمور كانت إيجابية للغاية.

وأشار إلى أن لجنة المتابعة والتقييم التابعة للجنة العليا قامت بجهود كبيرة للوقوف على الأنشطة بمنتهى الوضوح وعلى أرض الواقع بعيداً عن التقارير المكتبية والنمطية، من خلال القيام بحوالي 200 زيارة لأكثر من 55 مركزاً مشاركاً سواء المراكز التابعة لوزارة الثقافة والهيئة أو المراكز الصيفية أو التي أشرف عليها شركاء المشروع الوطني، واستطلعت آراء أولياء الأمور والطلبة ونفذت برنامج المتسوق السري من خلال 400 مكالمة تليفونية.

وجاءت تقاريرها الأسبوعية فضلاً عن التقرير النهائي الذي يتم إعداده حالياً لرصد كافة الملامح العامة للمشروع الوطني، مشيراً إلى أن الهدف من هذه التقارير هو معالجة أية سلبيات يمكن أن تظهر وكذلك الاستفادة منها في الدورات القادمة.

وأضاف المدفع ان جولات اللجنة العليا المفاجئة على أكثر من 25 مركزاً في كافة إمارات الدولة أعطت للفعاليات حيوية وجدية وساهمت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لصيف بلادي الذي تحول إلى مؤسسة صيفية لاستيعاب طاقات الشباب في برامج هادفة، موضحاً أن الحفل الختامي سيحوي العديد من المفاجآت ويستمر لمدة 90 دقيقة في ندوة العلوم والثقافة بدبي مؤكداً على حرص اللجنة العليا بان يأتي متضمناً كافة إنجازات المراكز المشاركة.

كما سيتم تكريم كافة المواهب التي تم اكتشافها خلال أيام صيف بلادي الأربعين.وأشاد جمال الحمادي نائب المنسق العام بمستوى المتسابقين بمسابقة القرآن الكريم، مشيراً إلى أن المسابقة كشفت النقاب عن بوادر لعدد كبير من الطلاب الموهوبين أصحاب الأصوات الرخيمة والجيدة من حيث التلاوة والحفظ والترتيل. وأوضح أن المسابقات التي نظمتها اللجنة العليا هذا العام في المشروع ساهمت بشكل فعال في جذب آلاف الطلاب من فئات عمرية مختلفة.

حيث أتاحت لهم فرصة المنافسة بالإضافة أن المشروع حرص على تقديم النماذج الإبداعية للطلاب من أجل عرض خبراتهم أمام الطلاب للاستفادة منها، لافتاً إلى أن النماذج الإبداعية المضيئة تفتح الطريق أمام الطلاب وتشجعهم على الانخراط في الأعمال الإبداعية والاجتهاد والمواظبة من أجل مواصلة رحلة النجاح.

وأكد الحمادي أن جميع المسابقات في الدورة الرابعة من المشروع الوطني هدفت إلى تشجيع الطلاب على المنافسة في الأعمال الإبداعية وأيضاً المواهب الفنية والرياضية، مؤكداً أن اللجنة العليا للمشروع تعمل على تطوير المسابقات بشكل مستمر في كل دورة بما يحقق أكبر قدر من الفائدة والإمتاع للطلاب في آن واحد.

مهرجان ليوا للرطب

ونظم مركز وزارة الثقافة بالمنطقة الغربية ضمن فعاليات صيف بلادي 2010 رحلة لمهرجان ليوا للرطب على مدى يومين خصص اليوم الأول للطلاب والثاني للطالبات وذلك بهدف إلقاء الضوء على هذا المهرجان السنوي الكبير وما يتضمنه من فعاليات تراثية وثقافية.وبدأت الرحلة بجولة للطلاب في المزينة تعرفوا من خلالها على الجهات المشاركة والسوق الشعبي الذي يضم العديد من الحرف والمنتجات الشعبية التراثية تليها بعد ذلك جولة إلى جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمهرجان ليوا وحرص المركز على حضور الطلاب الجلسة الحوارية عن السنع الإماراتي ثم اختتمت الجولة بزيارة إلى ركن الألعاب.

وقال كردوس العامري مدير المركز الثقافي بالغربية إننا حرصنا على تنظيم العديد من الرحلات الترفيهية والتراثية للطلاب والطالبات ضمن برامج صيف بلادي 2010حتى لا يصاب المنتسبون بالملل من البرامج والدورات العلمية خصوصاً بعد عام دراسي طويل إلى جانب المسابقات الثقافية والألعاب الرياضية وكرة القدم في محاولة دمج ما هو تراثي مع ما هو ثقافي كعنصر جذب أعداداً أكبر من المشاركين في المشروع.وأضاف العامري ان المركز حرص على زيارة الطلاب والطالبات لمهرجان ليوا للرطب لما له من دور فعال في إحياء التراث الإماراتي وأيضاً لمشاركة مركز وزارة الثقافة بركن في مهرجان ليوا.

حفل الختام بالفجيرة

واختتم أمس مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة فعاليات وأنشطة المشروع الوطني صيف بلادي بحضور أكثر من 900 طالب وطالبة وأولياء أمور بجانب حشد من القيادات المحلية في الفجيرة جاء ذلك خلال الحفل الختامي الذي نظم في مسرح المركز؟ حيث تضمن الحفل العديد من الفقرات الفنية والثقافية والتراثية بدأ الحفل بعرض عن انجازات صيف بلادي 2010 بالفجيرة ثم تلاه فقرات إلقاء الشعر والقصائد ثم بعد ذلك قدم الطلاب المنتسبون إلى المركز عرضاً مسرحياً بعنوان (هم قتلوني) .

وهي من تأليف الطالبات المنتسبات بالبرنامج والإخراج لخميس اليماحي وبإشراف أسرة المركز الثقافي ثم بعد ذلك عرض الطلاب الفقرة الرياضية بالإضافة للفقرة الانجليزية واختتم الحفل بفقرة الاوبريت بعنوان (حب الوطن) من تأليف وتلحين أحمد السويدي حيث تضمن الاوبريت رقصات شعبية. شارك فيها الطلاب والطالبات المشاركون في الدورة الصيفية لهذا العام؟ وأشرف على تنسيق وتنظيم الحفل موظفون وموظفات مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الفجيرة بالإضافة إلى الجهود التي يقوم بها المشرفون والمدربون.

وقال سلطان مليح مدير المركز ان حفل الختام شهد العديد من الفقرات المتنوعة التي تعبر عن طبيعة الأنشطة والفعاليات ومدى نجاحها في جذب الطلاب والإقبال الكبير الذي حرص عليها على مدار شهر ونصف. ونظم مركز أم القيوين الشاطئي بطولة كرة الملعب الصابوني بمشاركة أربع فرق منها مركز أم القيوين الشاطئي ومركز الذيد الرياضي ومركز البدية ومركز رأس الخيمة وشهدت المسابقة منافسة قوية بين الفرق المشاركة على المركز الأول والتي حصل عليها مركز أم القيوين الشاطئي.

وقال سيف الحمر مدير المركز ان الأنشطة التي قدمها المركز هذا العام للطلاب تأتي في إطار حرص الفعاليات على تقديم إجازة ممتعة ومفيدة للطلاب، مشيراً إلى أن المركز قدم مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة طوال مدة الفعاليات والتي تستمر حتى نهاية الشهر الجاري؟

حيث تنوعت الفعاليات بين النشاط الرياضي الذي يتضمن مسابقات في السباحة والتجديف وكرة السلة والتنس والطائرة وغيرها من الألعاب الرياضية الأخرى بالإضافة إلى الألعاب الترفيهية والمسابقات العملية. التي تهدف إلى الارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم في العديد من المجالات الرياضية واكتشاف الطلاب الموهوبين وهو جانب من الترفيه الذي حرصت اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 على توفيره للشباب.

المنسق العام: عرض اليولة فقرة قدمتها صغيرات بحضور أولياء الأمور

حول ما تردد بخصوص عرض اليولة الذي قدمته الطالبات الصغيرات في الحفل الختامي لمركز دبا الفجيرة، قال جمال الحمادي نائب المنسق العام للمشروع الوطني صيف بلادي إن ما نشر عن ممارسة البنات لليولة أسيئ فهمه بشكل كبير، ولذا لزم التوضيح، لأنه لا يوجد نشاط ولا برنامج ولا دورات يقدمها المشروع الوطني صيفي بلادي يتعلق باليولة للبنات أو البنين.

وأوضح أن ما تم من أنشطة اليوم الختامي لفعاليات الصيف في مركز ثقافة دبا الفجيرة، كان عبارة عن عرض مسرحي مطول يتضمن أكثر من عشر فقرات بينها اليولة وطقوس العرس حسب التقاليد التراثية، وكلها فعاليات قامت بتمثيلها طالبات دون سن الثانية عشرة، وظهرت فقرة اليولة ضمن هذا الإطار في غياب أي عنصر من الأولاد، وبحضور أكثر من 800 شخص ضمنهم أولياء أمور هؤلاء الطالبات وكان التفاعل إيجابياً للغاية مع عرض البنات.

ولم يكن هناك أي هاجس لتشبه البنات بالبنين وإنما كان الهدف هو بعث التقاليد التراثية الأصيلة التي تمارس في الأعياد والاحتفالات الاجتماعية، ومنها احتفالات الأعراس وبما أن العرض كان للبنات فقط، فقد استلزم الأمر أن تقدم البنات بأنفسهن عرض اليولة.

وشدد الحمادي على أن من أهم الأهداف الاستراتيجية لصيف بلادي استنفار طاقات الطلبة في الإجازة الصيفية وإعلاء القيم التراثية والهوية الوطنية، وربط الطلبة والطالبات بتراثهم وإرثهم الثقافي، إضافة إلى إعلاء القيم الدينية الحنيفة من خلال مئات البرامج التي نظمتها اللجنة العليا لتحفيظ كتاب الله ودعم القيم الأخلاقية والدينية التي تشكل مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الوطنية.

وأضاف ان الحديث عن ممارسة البنات لليولة فقط هو إخراج لهذا النشاط خارج سياقه الاحتفالي والترفيهي الذي يقدم للطالبات الصغيرات، مؤكداً أن التشجيع المتواصل للطالبات من جانب أولياء الأمور الذين حضروا العرض يعد رداً على ما تردد حول العرض، لأنهم شاهدوا العرض كاملاً ولم يفصلوا عرض اليولا خارج السياق، مؤكداً أن اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي وكافة القائمين والمشرفين والمتطوعين حريصون كل الحرص على أبنائنا وبناتنا، وعلى تدريبهم على القيم والأخلاقيات الإماراتية الأصيلة، من خلال ما نقدمه من وجبة متكاملة تشمل الثقافي والرياضي والتربوي والديني والفني والترفيهي أيضاً.

الطلبة يشيدون بأنشطة المشروع

قال راشد سعيد مطر (طالب بالصف التاسع وأحد المشاركين في صيف بلادي) إن الأنشطة التي قدمها المشروع الوطني للطلبة وخاصة من أبناء المناطق الشمالية، ساهمت في تنمية مهاراتهم خاصة الذين لديهم مواهب في الرسم والرياضة، ولكنها أيضاً اكتشفت مواهب جديدة كالخطابة والإلقاء، ومنحت الفرصة للطلبة للتعبير عن أنفسهم أمام الجمهور وهو ما أكسبه الشجاعة؟ حيث قدم لحفل الختام أمام اللجنة العليا في دبا الفجيرة، مؤكداً أنه استفاد كثيراً من برامج هذا العام لأنها جاءت أكثر تنظيماً وحظيت باهتمام ومتابعة كبيرين من المسؤولين.

وأوضح راشد أن الدورات التخصصية في الكمبيوتر واللغة الإنجليزية وتحفيظ القرآن الكريم حظيت بمشاركة كثيفة من الطلاب والطالبات. وقالت أسماء محمود (طالبة بالصف السابع) انها شاركت في صيف بلادي للعام الثاني على التوالي وحضرت دورات في القرآن الكريم والأشغال اليدوية والتراثية، ولاحظت أن هناك اهتماماً كبيراً بالتراث حيث نظمت العديد من الرحلات للأماكن الأثرية والسياحية وحظيت البرامج التراثية بمشاركات واسعة.

كما أن صيف بلادي وفر لها الفرصة لتكوين صداقات جديدة مع زميلاتها من أماكن مختلفة، مؤكدة أنها شاركت في أكثر من مسابقة من المسابقات التي نظمها المشروع الوطني. وقالت فاطمة الضنحاني (إحدى المشاركات في صيف بلادي بدبا الفجيرة) إن دور مديرة المركز والمشرفات على النشاط ساهم في صقل موهبتها في الإلقاء والارتجال وهو ما أهلها لتختارها اللجنة العليا للمشاركة في الحفل الختامي.

مؤكدة أن الجدية والانتظام في البرامج مكنها وزميلاتها من المشاركة في أكثر من برنامج على مدى ستة أسابيع، بعدما تحول صيف بلادي إلى مؤسسة تجمع كافة إشكال الأنشطة وتسمح أيضاً بالتواصل الاجتماعي بين المشاركات من خلال الأيام المفتوحة والزيارات التي تم تنظيمها للأماكن الترفيهية والسياحية.

لجنة المتابعة تزور كشافة دبي

زار مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي وفداً من مشروع ((صيف بلادي 2010)) ترأسته نجية خليفة الشامسي من لجنة المتابعة والتقييم، وذلك ضمن إطار الجولات التفتيشية والتقييم للمراكز الصيفية الشبابية حول الدولة التي ترعاها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وكان في استقبال الوفد الزائر خليل رحمة مدير المركز وعدد من مشرفي اللجان، حيث تجول الوفد الزائر في أنحاء متفرقة بالمركز تعرفوا عن كثب على الورش والفعاليات المتنوعة وتجاوب الطلاب معها والرعاية المتكاملة التي يقوم بها المشرفون على الطلاب من تقديم جرعة معرفية ممزوجة بجوانب ترفيهية عبر 20 فعالية متنوعة منها ما هو جديد ويقام لأول مرة ومنها ما هو يقام للعام الثاني.

وأثنت نجية الشامسي على الدور الكبير الذي يقوم به مركز كشافة دبي الصيفي؟ موجهة شكرها إلى لجنة الإشراف العامة وجميع المشرفين القائمين على برامج وأنشطة ودورات مركز مفوضية كشافة دبي الصيفي على ما بذلوه من جهود واضحة في برامجه وعلى التنوع الملحوظ والانضباط في الأنشطة برؤية واضحة لشغل فراغ الشباب وبث روح المثابرة والقدرة على تحمل المسؤولية والإبداع في العمل الجماعي.

دبي - البيان