نشر موقع إلكتروني أميركي استخباراتي أمس وثائق قد تشكل فضيحة سياسية وأمنية. ونشر موقع «ويكيليكس» عشرات الآلاف من المستندات السرية التي تلقي الضوء على الحرب في أفغانستان، كاشفاً عن أسرار بشأن الضحايا المدنيين والعلاقات المفترضة بين أجهزة الاستخبارات الباكستانية ومسلحي حركة «طالبان».
وتتحدث الوثائق، التي مصدرها خصوصاً سفارة الولايات المتحدة في كابول، عن نفوذ متنام لإيران في أفغانستان وعن دعم طهران وإسلام أباد لمسلحي الحركة، وفساد واسع يعوق مكافحة «طالبان»، فضلاً عن استهداف مدنيين، لا لشيء سوى بسبب توتر الجنود الأميركيين. ففي إحدى الحالات، قتل رجل أصم أبكم بينما كان يحاول الفرار، فيما كان فريق من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يأمره بالتوقف من دون أن يكون في وسعه سماع الأمر.
وتم نشر حوالي 92 ألف وثيقة تعود إلى العام 2004؛ ذكرت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية بأنها «تتضمن وصفاً مدمراً لحرب في طريقها إلى الفشل». وأثار نشر المستندات البيت الأبيض، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن التحقيق في تسرب الوثائق سيستغرق اسابيع. وقال الناطق باسمها ديف لابان إن نشر الوثائق «عمل إجرامي» ونفت وزارة الخارجية الباكستانية صحة المعلومات.
التفاصيل في عالم واحد