شدد كل من الاتحاد الأوروبي وكندا أمس الحصار على قطاع الطاقة في إيران بإقرارهما عقوبات صارمة جديدة، لحمل طهران على استئناف التفاوض بشأن برنامجها النووي، في وقت أكدت الأخيرة استعدادها للتفاوض دون شروط .

وتبنى الاتحاد الأوروبي أمس خلال اجتماع وزراء خارجيته في بروكسل حزمة عقوبات بحق إيران هي الأشد من حيث حجمها مستهدفة قطاع الطاقة بشقيه النفط والغاز. وقال دبلوماسي أوروبي «هذه الرزمة تعتبر من أضخم العقوبات التي تبناها الاتحاد على الإطلاق بحق إيران أو أي بلد آخر».

وأوضح أن الإجراءات الجديدة تتضمن «حظر بيع المعدات والآلات الأوروبية إلى الشركات الإيرانية العاملة في مجال النفط والغاز، وتشديد عمليات التفتيش والمراقبة في الموانئ الأوروبية أو في عرض البحر».

من جهة أخرى، انتقدت موسكو تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مؤخراً بشأن موقف الكرملين من الملف النووي. وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية أن الانتقادات الإيرانية لتصريحات الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف «غير مقبولة»، واصفةً كلام نجاد بأنه «غير مسؤول وعديم الجدوى».

التفاصيل في عالم واحد