حظيت المطاعم بالنصيب الأكبر من الشكاوى التي استقبلها جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة بلغت 54%، تلتها الكافيتريات والمقاهي بنسبة 27%، ثم المخابز بنسبة 15%، وأخيراً بلغت نسبة الشكاوى التي تلقتها وحدة التموين الفرعية في الجهاز 4% فقط.

وأوضح تقرير صادر من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أنه بمقارنة نسبة الشكاوى بين الربع الأول والثاني للعام الجاري فقد ارتفعت نسبة الشكاوى من وجود الحشرات من 19% للربع الأول إلى 32% في الربع الثاني، وذلك جراء عدم الاستعانة بشركات معتمدة لمكافحة الحشرات وكذلك بسبب حالة الطقس في فترات الصيف.

فيما انخفضت نسبة الشكاوى من إهمال النظافة العامة من 19% في الربع الأول إلى 8% في الربع الثاني بعد الإجراءات المشددة التي مارسها الجهاز بحق المنشآت الغذائية والتركيز على جانب النظافة العامة وارتفاع الوعي عند المتعاملين بالأغذية، كما انخفضت نسبة الشكاوى من سوء الممارسات الصحية من 21% في الربع الأول إلى 13% في الربع الثاني.

وذلك ترجمة للجهود التي يبذلها الجهاز ممثلاً بوحدة التموين التابعة لقسم التفتيش الغذائي العام بالجهاز من فترة تبنيها للدراسة الأولى في الربع الأول وتحليلها لمسببات الشكاوى، ووضع الحلول الجذرية لها مثل الحملات المكثفة الهادفة والتي تتبع خطة واضحة والمبنية على المحاور الرئيسية كنتائج التوزيع الجغرافي وتركيز كثافة المنشآت الغذائية القديمة ذات البنية الرئيسية المتهالكة، ما أدى إلى انخفاض نسبها في الربع الثاني.

وفيما يتعلق بالشكاوى حسب التوزيع الجغرافي، فقد قسم التقرير أبوظبي وضواحيها إلى 5 قطاعات وهي الجانب الشرقي من جزيرة أبوظبي ( النادي السياحي، مدينة زايد، شارع السلام، والمرور)، والجانب الغربي من جزيرة أبوظبي وهي (الخالدية، البطين، المشرف) ومصفح ، بني ياس والشهامة، حيث كان النصيب الأكبر من نسبة الشكاوى للربع الثاني للعام الحالي في جزيرة أبوظبي هو الجانب الشرقي بنسبة 42%، وذلك لعدة عوامل منها قدم المباني، وثقافة القاطنين بها حيث تتركز في تلك المناطق الجاليات الآسيوية ذات المستوى التعليمي المنخفض، ثم الجانب الغربي بنسبة 26%.

بينما في المناطق الجغرافية الأخرى فكانت النسبة الأكبر من الشكاوى للربع الثاني لمنطقة مصفح ب15%، ثم بني ياس ب10%، ثم الشهامة، ب7% كما أسهمت الحملات على الجانب الشرقي من جزيرة أبوظبي في انخفضا نسبة الشكاوى من 47% في الربع الأول للعام الحالي إلى 42%.

ويحرص جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على تنظيم حملات تفتيشية مستمرة على مختلف المنشآت الغذائية في أبوظبي لاسيما المطاعم لمراجعة مدى توافر الاشتراطات الصحية اللازمة فيها، خاصة مع دخول فصل الصيف وتزايد احتمالات تعرض المواد الغذائية للتلف.

ويتم الاعتماد على هذه الشكاوى في تحديد المناطق التي سيتم التركيز عليها في الحملات التفتيشية، فعندما تصل شكاوى إلى الجهاز تتركز حول منطقة بعينها يسارع بتنفيذ حملات مستمرة لرصد المخالفات، ويتلوها زيارات متابعة للتأكد من زوال أسباب المخالفات ومعاقبة المتجاوزين.

أبوظبي ـ أحمد جمال