شهد النصف الأول من العام الحالي، انخفاضا في عدد وفيات الحوادث المرورية على مستوى الدولة، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة 01. 21%، حيث بلغ إجمالي عدد الوفيات 391 حالة في العام الحالي و495 حالة في العام الماضي، في حين أشارت إحصائية صادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، إلى انخفاض عدد الحوادث المرورية التي وقعت في الدولة، بنسبة 5. 25% حيث بلغ عددها 3773 حادثاً، مقارنة مع 5034 حادثاً في النصف الأول من العام الماضي.

صرح بذلك العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، داعياً إلى ضرورة الالتزام بقواعد المرور وسلامة مستخدمي الطرق، مرجعاً أسباب انخفاض عدد الوفيات إلى تطبيق قانون المرور الاتحادي وتعديلاته، وأنظمة السير والمرور في الدولة وكفاءة أجهزة الإنقاذ والإسعاف الميداني وتطبيق مبادرات قطاع المرور ضمن استراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تعزيز الثقافة المرورية والشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

وأوضح العميد الزعابي أن الحوادث المرورية بأنواعها المختلفة وما ينتح عنها من إصابات ووفيات، تعد محصلة طبيعية للحركة المتزايدة على الطرق في الدولة، مؤكداً أن الهدف الاستراتيجي لوزارة الداخلية هو خفض نسب الوفيات بنسبة 5. 1% لكل مئة ألف من السكان خلال العام الحالي في الدولة. وأشار إلى أن انخفاض عدد الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 26. 27%، حيث بلغ عددها 4 آلاف و 373 إصابة، مقارنة مع 6 آلاف و12 إصابة في النصف الأول من العام الماضي.

وذكر العميد الزعابي أن حوادث الصدم والتصادم بلغت 2544 حادثاً، مقارنة مع 3 آلاف و325 خلال الفترة المذكورة من العام الماضي، بنسبة انخفاض تقدّر 49. 23%، وحوادث التدهور 443 حادثاً، مقارنة مع 573 حادثاً، أي بنسبة انخفاض تقدر بنحو 69. 22% وحوادث الدهس بلغت 733 حادثاً، مقارنة مع 1011، بنسبة انخفاض تقدر بنحو 50. 27%، والحوادث الأخرى بلغ عددها 53 حادثاً، مقارنة مع 125 حادثاً، بنسبة انخفاض تقدر بنحو 60. 57% من إجمالي عدد الحوادث.

أبو ظبي ـ «البيان»