أشاد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، بفعاليات مهرجان ليوا للرطب 2010 الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والتي تعزز التراث العربي والإماراتي.
جاء ذلك خلال جولة سموه صباح أمس في أجنحة المهرجان في ختام فعالياته في المنطقة الغربية، حيث أبدى سموه اعتزازه وفخره وإعجابه بمنتجات الرطب التي تثمرها أشجار النخيل المباركة في دولة الإمارات والتي تم عرضها في المهرجان.رافق سموه خلال الجولة عبدالله مهير الكتبي وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية وعبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان الى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعيان المنطقة الغربية.
ووصف سموه في تصريح له عقب جولته، المهرجان بأنه رائع حقق أهدافه وأن نتائجه ملموسة ومرئية للجميع، وأكد أن ذلك يتحقق بفضل جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في دعم الفعاليات التراثية واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.
وقال سموه إن نوعيات الرطب ممتازة وهذا شيء يفرح الجميع لأن المنتج من مزارع المواطنين، متوجها بالشكر الى ادارة المهرجان والى كافة المشاركين به. وقد شملت جولة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان بالمهرجان جناح أدنوك ومجموعة شركاتها وبلدية المنطقة الغربية، حيث اطلع سموه على مشاريع البلدية حتى عام 2014 وجناح شركة الفوعة وجناح شرطة المنطقة الغربية وقسم شؤون الشرطة المجتمعية، حيث استمع سموه إلى شرح من النقيب خالد الفيل رئيس القسم عن مهام الشرطة المجتمعية التي تحققت خلال المهرجان.
كما شملت جولة سموه جناح مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وجناح «صنع في الإمارات» وسوق بيع الرطب بالمعرض وجناح الاتحاد النسائي العام ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية ثم توجه سموه الى جناح مسابقة الرطب واطلع على أنواع من رطب النخبة، واستمع الى شرح من عبيد خلفان المزروعي مدير المهرجان عن التنظيم والإعداد لفعاليات المهرجان ومواصفات ومعايير المسابقة وتحكيم المسابقة.
وشملت جولة سموه مسابقة أجمل عرض تراثي وجناح الحرف اليدوية حيث اطلع على مائدة وضعت على اكبر سرود مصنوع من سعف النخيل «سفرة الأكل» في العالم وتضم المائدة حوالي 600 طبق جميعها مصنوعة من التمر ومنها أطباق تراثية وأطباق حديثة شارك في إنجازها مجموعة من السيدات المبدعات.
«وام»
