اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله أمس أن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري «غير مؤهلة للوصول للحقيقة»، ودعا إلى تشكيل لجنة لبنانية للتحقيق مع من وصفهم «شهود الزور» في القضية لمعرفة من وراءهم.

وقال نصرالله، في كلمة أمس في احتفال مركزي أقامه «حزب الله»، تكريماً لأبناء الشهداء الذين وصلوا إلى مرحلة الاعتماد على النفس، إن أيّ شيء ليس مبنيّاً على الحقيقة هو «الاغتيال الثاني للرئيس رفيق الحريري، لأنه يضيّع القتلة ويعاقب المظلومين».. وتساءل، في هذا السياق، عن سلوك لجنة التحقيق الدولية، قبل تشكيل المحكمة، وعما إذا كان يؤدّي لمعرفة الحقيقة، وأجاب «قطعاً لا»، مؤكداً على أن ما يوصل إلى الحقيقة هو «تحقيق نزيه تقني شفّاف وعلمي».

وتوجّه نصرالله إلى كل من يحترم التحقيق بالقول «لجنة التحقيق ذهبت منذ اليوم الأول لفرضيّة واحدة، وركّبت اتهاماً وحكماً، وذهبت تبحث له عن أدلّة»، و«إذا لم يتمّ التوصّل إلى الحقيقة، لن تكون هناك عدالة، بل ظلم، ونحن نطالب بالعدالة، والعدالة هي أن يعاقب من قتل الحريري، وغير ذلك هو ظلم».

وأضاف «نحن الجهة التي يتمّ تركيب التهمة لها. وما يقوله الإعلام الإسرائيلي صحيح ويتقاطع مع معلوماتنا. ومن قلب التحقيق والمحكمة الدولية ونفس المعلومات، قالها مسؤولون أمنيون قبل مدة في لبنان»، داعياً إلى «تشكيل لجنة لبنانية، إما برلمانية أو قضائية أو أمنية أو وزارية، وعليها أن تأتي بالشهود، وأن يأتوا بمحمد الصديق.

بيروت ـ وفاء عواد