حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الالتفاف على المأزق القانوني الذي تواجهه حكومته بالإعلان أن حكومته تدرس إمكانية التعاون مع اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في الهجوم على سفن «أسطول الحرية».
وفي مراوغة من جانبه، اعتبر نتانياهو لدى افتتاحه الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن اللجنة «ليست مؤيدة لإسرائيل وشبيهة بلجنة غولدستون التي حققت في الحرب على غزة»، على حد وصفه. وقال إنه «يجري البحث بأي قدر، هذا إذا أردنا التعاون، سنوفر لهم مواد تقنية»، متطرقاً إلى سعي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتشكيل لجنة تحقيق أخرى.
وقال «نجري اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التعاون في هذا الموضوع». في هذه الأثناء، دعا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى إلزام جميع الشباب الإسرائيليين بمن فيهم العرب (فلسطينيو 48) واليهود المتشددون بالخدمة في الجيش وأجهزة الأمن الإسرائيلية، وهدد بمنع السفينتين اللبنانيتين لكسر الحصار عن غزة من الوصول إلى القطاع إذا سمحت لهما السلطات اللبنانية بالإبحار.
التفاصيل في عالم واحد
