أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس، أن حرباً سابعة لن تنشب مع المتمردين الحوثيين في الشمال، مجدداً دعوته «الحراك الجنوبي» في الجنوب إلى الحوار، في حين دخلت واشنطن على خط الأزمة بالإعلان عن مسعيً لمصالحة صنعاء والحوثيين والحراك.

وأكد صالح في كلمة له أمس في حفل تخريج وحدات جديدة من قوات الأمن المركزي، أن حكومته لا ترغب في خوض حرب جديدة مع المتمردين الحوثيين، قائلاً إن «خيار الدولة هو السلام والأمن والاستقرار».

وأضاف: «نعم للأمن والاستقرار في صعدة، لا لحرب أخرى». ودعا قيادات الحراك الجنوبي وأنصاره إلى الحوار والابتعاد عن الفوضى. واستطرد: «أكرر لمن يسمون أنفسهم بالحراك كفاكم حراكاً وكفاكم فوضى. وإذا كان لكم رأي فالرأي والرأي الآخر مقبول من خلال الحوار الوطني المسؤول».

في هذه الأثناء، تجددت المعارك شمال اليمن بين المتمردين وقبيلة بن عزيز الموالية للحكومة بعد 24 ساعة من توقف المواجهات التي خلفت عشرات القتلى خلال أسبوع. وقال مصدر أمني إن الحوثيين هاجموا آلية عسكرية في منطقة العامشية في محافظة عمران. وأفاد سكان محليون أن الهجوم أسفر عن مقتل ستة جنود.

وفي سياقٍ متصل، قال فير ستاين الذي تم ترشيحه لشغل منصب سفير الولايات المتحدة في اليمن إن «الحوثيين جاهزون للمشاركة مع الحكومة اليمنية على المستوى السياسي». وأفاد في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن واشنطن «ستساعد الحوثيين والجنوبيين على تحقيق تقارب مع الحكومة وقبول أكبر منها».

التفاصيل في عالم واحد

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات