أجلت محكمة استئناف دبي النظر في قضية «م. أ» أوروبي المتهم بقتل صديقته الجنوب إفريقية «كيري ونتر» لتاريخ 8 من الشهر المقبل، للاطلاع على ما قدمه الدفاع الموكل عن أولياء الدم الذي قدم مذكرته لهيئة المحكمة.
وطالبت المحكمة الدفاع الحاضر عن أولياء الدم إعطاء وكيل المتهم صورة من المذكرة، وطالب وكيل المتهم أجلا للاطلاع على المذكرة، وكانت محكمة أول درجة قضت بالسجن 15 عاما على المتهم بعد إدانته بقتل المجني عليها، بينما لم تكتف النيابة العامة بالحكم الصادر بحق المتهم حيث استأنفت النيابة رغبة منها بتوقيع عقوبة أشد من التي حصل عليها المتهم وهي الإعدام.
وتعتبر القضية من أصعب قضايا القتل بسبب اختفاء جثة المجني عليها، وإنكار المتهم بالقتل ارتكاب الجريمة، واختفاء العصى «اداة الجريمة» التي تمت بها عملية القتل. يذكر أن النيابة استندت في إثبات وقوع الجريمة إلى أقوال الشهود واعتراف المتهم خلال تحقيقات الشرطة بارتكابه للجريمة، دون وجود دليل مادي يتعلق «بالجثة»، فيما يشير المتهم إلى أن اعترافاته جاءت بعد توقيفه لخمسة أسابيع وكانت تحت الضغط آملاً «أن تكون صديقته بخير».
وتتهم النيابة العامة في دبي «م . أ» بقتل «وينتر» عمداً مع سبق الإصرار والترصد إثر خلاف وقع بينهما، مشيرة إلى أنه ألقى بجثتها في البحر باستعمال قارب مملوك له، وأنه تعذر على رجال الضفادع البشرية العثور على الجثة، وتقول إن المتهم اعترف باعتدائه على «كيري» بقطعة خشبية في مدخل الفيلا التي تسكنها، وعند اكتشافه وفاتها حملها وألقاها في البحر، بعد أن وضع أثقالاً بالجثة، وتشير تقارير المختبر الجنائي الى وجود دماء المجني عليها في مكان الحادث وداخل سيارتها التي حاول المتهم إخفاءها عقب الحادث.
دبي ـ محمد زاهر