أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي في دورته الرابعة، أن انشطة هذا العام التي تم تنظيمها في أكثر من 55 مركزا على مستوى الدولة واستهدفت اكثر من 18 ألف طالب وطالبة، لم تغفل إخواننا من ذوي الإعاقة حيث تم تنظيم برامج خاصة بهم في الأشغال التراثية والفنون التشكيلية، وأيضا بعض الالعاب الرياضية، وحرصت المراكز على دمجهم مع أقرانهم من الاسوياء في كافة البرامج الأخرى.

كما تم الاحتفاء بذوي الاحتياجات الخاصة خلال الأيام المفتوحة في مراكز المنطقة الشرقية، موضحا أن ذوي الإعاقة هم أحد العناصر الفاعلة في المجتمع التي يجب دعمها واستغلال طاقاتها في التنمية المجتمعية الشاملة.

وأشار المدفع إلى أن اللجنة العليا وجهت بالاهتمام بأنشطة المعاقين لكافة المراكز، ودعت مدراء المراكز إلى تنظيم فعاليات خاصة بهم، تتناسب ومستوى الإعاقة إضافة إلى التركيز على انضمامهم للأنشطة الترفيهية والرحلات، مؤكدا أن هناك العشرات من المواهب الفنية والرياضية وأيضا في مجال التراث تم اكتشافها في فئة ذوي الإعاقة المنضمين إلى فعاليات صيف بلادي.

وأضاف المدفع أن الاهداف الاستراتيجية لصيف بلادي تركز على إعلاء قيمة الولاء والانتماء للوطن والتركيزعلى الهوية الوطنية وإعلاء قيمتها في نفوس الاجيال الجديدة للمساهمة في خلق الشخصية الوطنية التي لا فرق فيها بين الاسوياء وذوي الإعاقة، كما أن توجيهات معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع كانت واضحة بعدم استثناء أي من فئات المجتمع من الاستفادة من أنشطة صيف بلادي في كافة المراحل السنية.

ومن هنا كان استهداف أندية الرياضات الخاصة والمراكز والجمعيات التي تعمل في مجال الإعاقة للتعاون معها لتنظيم أنشطة وبرامج تساعد على دمجهم في مجتمع صيف بلادي على مدى 40 يوما، مشددا على ان هذا لا يتم لأهداف انسانية فقط وإنما لإيمان اللجنة العليا لمشروع الوطني بطاقات وقدرات ذوي الاعاقة التي يمكن ان تمثل اضافة كبيرة لكافة الانشطة الثقافية والتراثية والمجتمعية والرياضية التي تم تنفيذها خلال الدورة الرابعة من صيف بلادي.

ودعا رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي إلى الاهتمام بذوي الإعاقة ليس فقط خلال الدورات الصيفية والمناسبات فقط وإنما على مدار العام، من واقع ان أحد أهم مواصفات الدول المتقدمة والناهضة يقاس بمستوى الخدمات التي تقدم لذوي الإعاقة في كافة المجالات، مشددا على أن الامارات سباقة في هذا المجال .

دبي ـ «البيان»