أوضح محمد إبراهيم مشرف قسم الصيانة في إحدى وكالات السيارات أنه لا توجد جودة على الإطلاق في خدمات ورش التصليح الخارجية، فالعمالة غير مدربة ولا تمتلك خبرة واسعة في مجال ميكانيكا السيارات فضلا عن أنها غير مدربة، إلى جانب أن القطع المستخدمة لاستبدال أعطال السيارة قطع تجارية غير أصلية وفي اغلب الأحيان تكون مستهلكة ويعاد استخدامها الأمر الذي يضر بأجزاء أخرى بالمركبة وتسبب أعطالاً أخرى.
ويرى أن السبب الرئيسي للأعطال السيارة يعود إلى إهمال صاحب المركبة في عدم مراجعته أقسام الصيانة بصورة دورية، فضلا عن حرارة الصيف التي تكشف عيوب الأجهزة الكهربائية، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تلف واختلال الأجزاء المهمة في المركبة التي لا تخضع للصيانة الدورية كنظام الحرارة (الراديتو) لتبريد المحرك وناقل الحركة الجير تؤثر في التروس لعدم تغير الزيوت وكذلك الإطارات والفرامل.
وأشار المواطن عبد الله محمد سعيد حينما كان متواجد في إحدى الورش إلى رداءة الخدمات المقدمة وضعف خبرتهم في هذا المجال، مما جعله يقيم الوضع بهذا المستوى عمله فنياً منذ 10 سنوات اعتمادا على شهادة فنية حصل عليها من جهة عمله.
وأوضح أن اغلب الورش التي جرب التعامل معا لا تتقن العمل الفني، فإذا ما قام العامل بتركيب قطعة تجارية بالسيارة ففي الغالب يحدث معها عطل فني في أجزاء أخرى من المركبة، الأمر الذي يدفعك للتردد على المنطقة الصناعية بصورة متكررة، فيقوم كل صاحب ورشة بكشف أخطاء أصاحب الورشة الأخرى ليقنع المستهلك أو الزبون بقدرته على تصليح العطل بصور أفضل.
وقال المواطن عبد الله من باب خبرته في هذا المجال، ان ما يدفعه لذهاب للورش هو ضيق الوقت وصعوبة التعامل أحيانا مع أجزاء محرك السيارة بالأدوات المتوفرة لديه، في حين أن معظم القطع والمعدات التي تستخدمها الورش الميكانيكية في صناعية الفجيرة تجارية وليست أصلية، معتبرا إياها قنبلة موقوتة فغالبا ما تتسبب أثناء استهلاكها أعطالاً جسيمة في أجزاء أخرى بالسيارة.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر