شدد دفاع مدني رأس الخيمة على خطورة وجود هذه الورش داخل الكتلة السكنية لما تسببه من مخاطر خاصة في حال وجود حرائق بهذه الورش لسرعة انتشارها. وقال المقدم علي المهبوبي مدير إدارة الدفاع المدني بالإنابة إن عامل الخطورة في وجود الورش داخل الكتل السكنية يتضح مع وقوع الحرائق خاصة بالورش التي لا تلتزم بإجراءات السلامة وتستهين بالنظم والاحتياطات التي من شأنها منع انتشار الحرائق بهذه الورش وسرعة السيطرة عليها.
لافتاً أن هناك جانبا آخر من الخطورة يتمثل في وجود ورش الحدادة بجوار ورش التصليح مما يسبب خطورة كبيرة على الورش التي لا تلتزم بإجراءات الوقاية من الحرائق والتي تسمح بوجود المشتقات البترولية على الأرض، ولا تهتم بالتوصيلات الكهربائية بصورة جيدة وأشار إلى أن حوالي 20% من أصحاب هذه الورش لا يطبقون الاشتراطات الأمنية، ونحن بدورنا لا نمنح أي ترخيص لأية ورشة أو أي منشأة أخرى إلا إذا كانت مستوفية كافة الإجراءات الوقائية حيث يجري قسم الحماية والسلامة بالادارة التفتيش على هذه المنشآت.
وكشف عن أن إجراءات الدفاع المدني لا تقتصر على التفتيش قبل منح الترخيص بل هناك تفتيشات دورية ومفاجئة على هذه المنشآت وهناك إجراءات صارمة تتعلق بعدم تجديد الرخص المخالفة. كما كشفت دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة أن عدد الورش بالإمارة بلغت 956 ورشة بينها 203 ورش لتصليح السيارات و407 ورشة حدادة و346 منجرة.
وقال محمد علي الحبسي مواطن إن وجود الورش بالقرب من المناطق السكنية يسبب الكثير من المشاكل في مقدمتها الضوضاء التي لا تتوقف ليل نهار من هذه الورش، إلى جانب أضرارها البيئية، وتخصيص أغلبها أماكن لسكن العمال داخل هذه الورش وهم فئة العزاب التي تتسبب في الكثير من المشاكل للأحياء السكنية التي تقطن فيها.
وطالب الحبسي بضرورة تجميع الورش في منطقة صناعية واحدة وإبعادها عن الكتل السكنية والشوارع الرئيسية بالإمارة ومكن الاستفادة من أماكن الورش الحالية في إقامة مشروعات خدمية ومحال تجارية وهناك تجارب أخرى من الممكن ان نستفيد منها في نقل هذه الورش والمناجر خارج المدينة منها تجارب أبوظبي ودبي والشارقة.
وأوضح محمد الشحي مواطن إن وجود الورش بكافة أنواعها داخل إمارة رأس الخيمة يشوه المنظر العام ونلاحظ التشويه الذي تحدثه هذه الورش للمنظر الجمالي للشوارع عن طريق المخلفات الناتجة عنها والتي يتم التخلص منها بطريقة بدائية بالإضافة إلى انها تعمل حتى أوقات متأخرة ليلا لتواصل ازعاجها المستمر للسكان كما ان أغلب عمال هذه الورش لا يلتزم بتقاليد وآداب المجتمع سواء عن طريق نشر ملابسهم أمام العامة أو عن طريق جلوسهم في الممرات والشوارع بألبسة غريبة.
وقال عادل إبراهيم مواطن انه يتعامل تقدم ببلاغ ضد إحدى ورش تصليح السيارات لتركيبها قطعة غيار مقلده للسيارة لم تستمر أكثر من عشرة أيام حتى تعطلت السيارة بي مرة أخرى وبالرجوع إلى الورشة نفسها قال لي احد العمال ان القطعة التي تم تركيبها مقلدة وغير أصلية ولما واجهت صاحب الورشة أنكر أني قمت بتركيب هذه القطعة عنده.أما أصحاب الورش فيرون أنهم الحلقة الأضعف في العديد من الشكاوى والتي قي مقدمتها وجود الورش داخل الكتلة السكنية وممارسة الغش التجاري وإيواء المخالفين.
رأس الخيمة ـ محمد صلاح