أشتكى سكان في عجمان وعدد من المترددين على ورش ومحال تصليح السيارات من استغلال أصحاب تلك الورش عند تصليح السيارات وذلك برفع الأسعار وتباينها من محل إلى آخر خاصة في فصل الصيف حيث تكثر أعطال السيارات والتي تتمثل في تسريب الزيت وخراب التكييف و(الأنتركولر) مبرد الماكينة، لافتين إلى أن بعض محال بيع قطع السيارات تبيع قطع الغيار الأصلية بأسعار مبالغ فيها مع تفاوت الأسعار في بعضها.
مبينين في الوقت ذاته أن بعض قطع الغيار مقلدة وليست أصلية وتباع كأنها أصلية ولا يمكن التمييز بينها إلا من الأشخاص أصحاب الخبرات، مطالبين بضرورة التشديد والمراقبة على تلك الورش، وكذلك تخصيص أماكن للمطاعم حتى تقدم وجبات ومشروبات تتوافق مع الاشتراطات الصحية.
وأضافوا ان أسعار قطع الإضاءة الأمامية الأصلية لبعض السيارات تتفاوت أسعارها من محل لآخر حيث تجدها في أحد المحال تباع بـ 840 درهما وفي آخر 640 درهما كما أن التجاري منها يباع في أحد المحال بـ 500 درهم وتجده في آخر بـ 350 درهما وأن سعر (البونيت) غطاء السيارة الأمامي التجاري منه يباع بـ 350 درهما .
وفي بعض المحال يباع بـ 450 درهما وأن الأصلي منه يباع بـ 750 درهما وفي محال أخرى مجاورة يباع 650 درهما نفس الماركة والعلامة، إضافة إلى الغش التجاري حيث تباع قطع الغيار التجارية بأسعار الأصلية، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة من بلديات وإدارة حماية المستهلك بضرورة مراقبة الأسعار وتوحيدها ووضع حد لتلاعب بعض أصحاب تلك المحال والورش.
وأوضح العملاء من المترددين على الورش ومحال تصليح السيارات بأن معظم العمال والفنيين العاملين في تلك الورش والمحال يعتبرون من العمالة غير الماهرة، مدللين على ذلك بأن بعضهم لا يدري ما العطب الذي بالسيارة الأمر الذي يجعل المستهلك صاحب السيارة المعطوبة دائم التردد على الورش ومحال التصليح بصورة مستمرة نتيجة للأخطاء التي يرتكبها الميكانيكي غير الماهر والمدرب ما يسبب خسائر مادية.
من جانب آخر اشتكى عدد من أصحاب الورش والمستودعات ومحال تصليح السيارات وبيع قطع الغيار بكافة أشكالها في صناعية عجمان من ارتفاع الإيجارات في المنطقة الصناعية رغم أن أسعار معظم العقارات قد انخفض كثيرا، حيث يبلغ سعر إيجار المحل ذي الباب الواحد أكثر من 20 ألف درهم والبابين 44 ألف درهم، مطالبين بضرورة تحسين الخدمات وتوفير حمامات وسفلتة الطرق الترابية وإصلاح الطرق التي تحصل بها تشققات نتيجة لمرور الشاحنات الثقيلة أو بفعل تساقط الأمطار وذلك مقابل الرسوم التي يقومون بدفعها في حال انتهاء الترخيص وتجديده.
من جهته أكد ماجد السويدي رئيس قسم التفتيش والمعاينة ببلدية عجمان أن إدارة البلدية وبتوجيهات من الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس البلدية تعمل جاهدة لتوفير التسهيلات اللازمة لكافة أصحاب الورش والمحال في المنطقة الصناعية في عجمان من تمهيد للبنية التحتية وشق للطرق وسفلتتها وتوفير المواقف للعملاء وتيسير استخراج الرخص التجارية وتقديم أفضل الخدمات للمراجعين.
وأضاف ان هناك متابعة دورية لتلك الورش في المناطق الصناعية للتأكد من مدى التزامها بممارسة النشاط الذي منحت من أجله ومدى تقيدها والتزامها بالنظم والقوانين المنظمة لعملها في الإمارة، لافتا إلى أن مفتشي قسم التراخيص حرر في النصف الأول من العام الجاري 898 مخالفة لورش في المنطقة الصناعية لم تلتزم بالاشتراطات والقوانين المنظمة لعملها وأبرزها ممارسة نشاط غير مصرح به ولا يتفق مع التصريح الذي منحت له لممارسته، مبينا في الوقت ذاته أنه في حال تكرار المخالفة سيتم مضاعفتها وفي حال عدم الالتزام سيتم إغلاق الورشة.
متابعة ـ عصام الدين عوض

