الذين كانوا يتمنون لنا الخير

ويسألوننا عن الصحة

والأهل والدراسة

الذين وقفوا على أبواب القرى

وهم يودعوننا بحرارة

تجاهلناهم في المدن الكبرى

واختبأنا منهم في زحام البشر

الذين افتخروا بنا

وسَموا أولادهم بأسمائنا

ولم نجد الوقت الكافي

كي نذكَرهم

كيف نسيناهم هكذا

يجفُّون في المقاهي

خلف طاولات باردة ومظلمة

لقمان ديركي (شاعر سوري معاصر)