حذرت وكالات الأمم المتحدة من تردي الأوضاع في الصومال على كافة المستويات. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الخدمات الصحية في البلاد ترزح تحت أعباء ثقيلة في الوقت الراهن، ولا تتمكن من التعامل بشكل فعال مع العدد المتزايد من حالات الصدمات، خاصة في العاصمة مقديشيو والتي تم تسجيلها نتيجة لعمليات النزوح.
وأكد الناطق باسم منظمة الصحة العالمية بول غاروود: «رأينا في مستشفيين بمقديشو في الفترة ما بين 20 من مارس و21 من يوليو أنه تم تسجيل نحو 1600 إصابة، وهي إصابات ناجمة عن أسلحة وغيرها. 25% من هذه الإصابات، أو نحو 400 إصابة، كانت بين الأطفال دون سن الخامسة.
من جهتها أشارت الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي إميليا كاسيلا إلى أن توزيع المواد الغذائية لم يطرأ عليه أي تغير مؤخراً. وكان البرنامج قد أوقف عملياته في جنوب الصومال. مؤكدة انه «تم وقف توزيع المساعدات الغذائية عن مليون شخص، فيما يأمل برنامج الأغذية العالمي أن يكون تعليقاً مؤقتاً لأنشطته في جنوب البلاد».
نيويورك ـ طارق فتحي