توقفت المواجهات العنيفة التي استمرت أسبوعاً بين رجال القبائل المساندين للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في مديرية حرف سفيان بفعل وساطة قادة شيوخ القبائل في محافظة مارب.وقالت مصادر حكومية: إن «المعارك بين الحوثيين واتباع الشيخ صغير بن عزيز توقفت مساء أمس في أعقاب نجاح وساطات قبلية في إبرام هدنة «ثالثة» بين الطرفين بدأ سريانها من أمس وبعد مواجهات أخيرة تسببت في سقوط نحو 20 قتيلاً، وعدد كبير من الجرحى خلال المعارك التي انفجرت مساء الجمعة واستمرت حتى صباح اليوم التالي.

وحسب المصادر فان الوساطة القبلية ترأسها الشيخ أحمد الباشا، وشارك فيها عدد من مشايخ قبيلتي حاشد وبكيل اتفقت مع طرفي النزاع على نزول جميع المسلحين من مواقعهم، ورفع نقاط التقطع، ونزع الألغام من الطرق، وفتحها للحركة، والجلوس إلى طاولة الحوار مع الوسطاء لتسوية الخلافات بينهما، ووضع الحلول للاشكاليات القائمة.

وقال الشيخ صغير بن عزيز ل«البيان» «نعم وقعنا على الاتفاق لكن الحوثيين مستمرون في خرقها وننتظر الوسطاء وجهودهم لإقناع الحوثيين بعدم خرق الاتفاق».وتأتي الهدنة في أعقاب هدنتين سابقتين تم خرقهما بعد بضع ساعات من سريانهما.

وقد تسبب خرق الهدنة الأخيرة التي اتفق عليها الطرفان صباح أول من أمس، باشتعال مواجهات عنيفة للغاية، تمكن خلالها الحوثيون بمحاصرة منزل بن عزيز ومحاولة اقتحامه، وكذلك قتل ابن أخته (محمد زمام)، وتفخيخ منزله بالمتفجرات وتفجيره بالكامل، الأمر الذي أدى إلى قتل جميع المسلحين الذين كانوا يتحصنون بداخله.

صنعاء ـ «البيان»