خفض رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس من منسوب الاحتقان على خلفية أنباء عن اتهام القرار الظني الصادر عن المحكمة الخاصة باغتيال والده رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري لعناصر من «حزب الله».

وقال الحريري خلال افتتاحه المؤتمر التأسيسي ل«تيار المستقبل» الذي يتزعمه: «هناك من يتصور أو يتخوف أو يهول، أو ربما يتمنى، أن تكون قضية اغتيال رفيق الحريري سبباً في اندلاع أزمة لبنانية أو فتنة مذهبية. ونحن نقول، أن لا مكان في قاموسنا الوطني لهذه المخاوف والادعاءات أو حتى التمنيات».

وأضاف: «القضية بالنسبة لنا قضية مبدئية لا ترتبط بمسار التحقيق. بل التزام أَخلاقي ووطني بحماية مجريات العدالة وقومي نتعاطى معها بروح المسؤولية لمنع الفتنة من النفاذ إلى وحدتنا الداخلية». وأردف: «لن تكون روحه سبباً لتجديد الفتنة على أرض لبنان».

في هذه الأثناء، يتوجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى العاصمة السورية دمشق الخميس المقبل حيث يلتقي الرئيس بشار الأسد ثم يعقد في لبنان الذي يصله الجمعة للمرة الأولى منذ توليه العرش لقاء قمة مع الرئيس ميشال سليمان».

التفاصيل في عالم واحد