بررت الأمم المتحدة أمس، على لسان الناطق باسمها، الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والاعتداءات المرتكبة بحق السفن التي تحاول كسر الحصار. وصرح الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي أمس، أن «هناك طرقاً أخرى مقبولة لنقل مواد الإغاثة عن طريق البر وخاصة في هذا الوقت الحساس من المفاوضات التقريبية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية»، على حد تعبيره.
وأشار نيسيركي إلى أن «كمية المساعدات التي تصل إلى سكان قطاع غزة المحاصر ليست كافية على رغم تخفيف إسرائيل من القيود المفروضة على القطاع». وأتى كلام نيسيركي رداً على رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة غبريئيلا شالي، طالبت فيها بما وصفته «إجراء دوليا» لمنع إبحار السفن اللبنانية باتجاه قطاع غزة. بدورها اعتبرت حركة «حماس» دعوة نقل المساعدات براً غير مقبولة وغير جائزة قانوناً.
في هذه الأثناء، أكدت الناطقة باسم منظمي رحلة السفينة «مريم» ريما فرح أن «الإجراءات تسير على ما يرام والمساعدات جاهزة». وأن موعد انطلاق «مريم»، التي ستقل 70 سيدة، «سيتحدد في الوقت المناسب ولن ترهبنا التهديدات الإسرائيلية». ورداً على سؤال بشأن ارتباط تاريخ الإبحار بظروف سياسية أو لوجستية، قالت: «الموعد يرتبط بسلة متكاملة من الأمور».
التفاصيل في عالم واحد
بيروت ـ وفاء عواد والوكالات
