تواصل وزارة البيئة والمياه جهودها الرامية إلى تحقيق أهدافها الاستراتيجية خاصة فيما يتعلق برفع معدلات الأمن الحيوي وتحقيق الأمن الغذائي في الدولة حيث وضعت الوزارة استراتيجية عامة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال تنفيذ حملة وطنية على مستوى الدولة.
وكشف المهندس إسماعيل حسين محمد مدير إدارة المنطقة الوسطى بالوكالة أن نتائج الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء خلال النصف الأول من العام الجاري في المنطقة الوسطى توضح تركيب 1916 مصيدة فرمونية في كل من منطقة مليحة والذيد وفلج المعلا وكدرا ومصفوت والتي يبلغ عدد المزارع التابعة فيها 4 آلاف و325 مزرعة وعدد أشجار النخيل 967 الفا و135 نخلة .
حيث تم حصر المصائد الفرمونية والحشرات المصادة خلال النصف الأول من العام الحالي وبالتعاون والتنسيق مع بلدية البطائح وتزويدها ب200 مصيدة فرمونية و1200 فرمون كدفعة أولى لتركيبها في المزارع والشوارع وتدريب العاملين على كيفية تركيبها ومتابعتها.
وذكر مدير إدارة المنطقة الوسطى بالوكالة أن الوزارة قامت كذلك بحملة لرش 199 مزرعة لمكافحة السوسة، بالإضافة إلى معالجة النخيل المصابة والتي بلغ عددها 863 شجرة نخيل وتمت إزالة 135 شجرة مهملة وميتة.
وأكد المهندس محمد أن نجاح الحملة يعتمد على عوامل كثيرة أهمها تزامن عمليات تنفيذ حملة المكافحة في جميع المواقع والمزارع وانتظام عمليات الإشراف والمتابعة لأعمال الحملة بالتعاون بين الوزارة وكافة الجهات الاتحادية والمحلية المعنية وأيضا القطاع الخاص وكذلك استجابة وتعاون المزارعين لتنفيذ وتطبيق آليات الحملة بمزارعهم.
وأوضح أنه تم إعداد خطة انطلاق وعمل الحملة في المنطقة بتحضيرات وتجهيزات كثيرة منها حصر نسبة الإصابات بسوسة النخيل الحمراء وتحديد المواقع الأشد إصابة وأكثر المواقع إصابة بآفتي الحميرة والدوباس والمزارع المهجورة، بالإضافة إلى دراسة ما يتعلق بتوافر المياه ونسبة ملوحتها والمزارع التي تقع في المناطق الوعرة وإعداد خطة لتغطيتها.
وذكر أن الوزارة بادرت إلى تبني استخدام عدد من حزم المكافحة المتكاملة وبأسلوب يتوخى جوانب الفاعلية ضد الآفات المستهدفة ويهتم بترشيد استخدام المبيدات الكيميائية بهدف حماية أشجار النخيل بدولة الإمارات العربية المتحدة والمحافظة على سلامة البيئة والإنسان فيها.
«وام»