أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 أن اللجنة خرجت بالكثير من النتائج الإيجابية من خلال جولاتها المفاجئة على المراكز الشبابية والثقافية والمتخصصة المشاركة في المشروع الوطني التي زاد عددها على 55 مركزاً بسبب كثافة إقبال الطلبة والمشرفين أولياء الأمور والتزامهم بأهداف المشروع الوطني.
وأوضح أن أهم هذه الإيجابيات يكمن في اكتشاف عدد كبير من المواهب في مجالات مختلفة وفرت لهم برامج وأنشطة صيف بلادي الفرصة للتعبير عن إبداعاتهم، كما تم تقديم عشرات البرامج النوعية التي ربما تقدم لأول مرة في برامج الصيف، وجميعها يتصل بإكساب الطلبة مهارات في الاتجاهات العلمية حيث تم إنجاز ما يزيد على 12 مشروعا علميا وكذلك بالتراث والحفاظ على الهوية الوطنية، إضافة إلى ما يقدم من برامج دينية وترفيهية ومسابقات ورحلات.
وأشاد المدفع بالمجهودات الكبيرة التي قدمها شركاء صيف بلادي في القيادة العامة لشرطة دبي، وكليات التقنية على مستوى الدولة وكذلك بلدية دبي التي احتضنت المسابقات التي شارك بها أكثر من 2000 طالب وطالبة من كافة إمارات الدولة بإشراف نسرين علي بن درويش رئيس لجنة المسابقات بصيف بلادي، مؤكدا أن الحفل الختامي لصيف بلادي سيشهد الكثير من المفاجآت التي تمثل الإنجاز الحقيقي للدورة الرابعة من صيف بلادي، مشددا على أن هناك تقييما مستمرا لكافة المراكز والبرامج العاملة بصيف بلادي بما في ذلك اللجان المشرفة عليه، من خلال حوالي 200 زيارة.
رمز للانضباط والتميز
من جهة أخرى زار عبد الله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالإنابة بصيف بلادي نادي الضباط بالقيادة العامة لشرطة دبي، للاطلاع على آخر استعداداته للحفل الختامي للبرنامج الصيفي ومتابعة الأنشطة المقدمة للطلبة والطالبات والتي يتجاوز عددهم 150 مشاركا.
وقالت حنان الشامسي مدير متحف شرطة دبي والمشرفة على النشاط الصيفي للطالبات إن البرامج المعدة للصيف حققت نجاحات تقترب من 100% من خلال التزام الطالبات وأولياء الأمور والمشرفين على النشاط بالبرامج المعدة سلفا، وهو ما انعكس إيجابيا على مستوى الطالبات والبرامج، مؤكدة أن ذلك سينعكس على الحفل الختامي الذي حرصت شرطة دبي على أن يكون انعكاسا لما اكتسبته الطالبات خلال 40 يوما وهي مدة البرنامج الصيفي.
وعن أهم الأنشطة التي قدمت للطالبات أكدت حنان انها تتمثل في أنشطة تدعم الهوية الوطنية والحفاظ على التراث ومنها الأشغال التراثية واليدوية وصناعة البرقع بأشكال فنية تقترب من عمل المحترفين إضافة إلى الورش الفنية التي سيتم عرض إنتاج الطالبات منها كلوحات فنية تبرز عددا كبيرا من الموهوبات التي يمكن دعمهن.
وأشادت حنان بأداء حوالي 20 من المتطوعات والمشرفات التي كانت مبادراتهن والتزامهن أحد أهم أسباب نجاح فعاليات الصيف وهو طبيعة العمل داخل مؤسسة الشرطة، حيث الالتزام احد أهم الأولويات داخل القيادة العامة لشرطة دبي- ومنهن ريمة الشامسي الذي ساهمت في إعداد البرنامج الأساسي لصيف بلادي بشرطة دبي، كما ثمنت التواصل المستمر مع أولياء الأمور ومتابعتهم المستمرة لأبنائهم وحرصهم على التواصل مع إدارة صيف بلادي.
عروض أقوى رجل في العالم تلفت الأنظار في الفجيرة
نظم مركز ثقافة الفجيرة يوما مفتوحا للطلبة وأولياء الأمور المشاركين في المشروع الوطني صيف بلادي ضم عرضاً مميزاً للرياضي التونسي عنتر قلب الأسد ( أقوى رجل في العالم) على مسرح المركز حظى بإعجاب الحاضرين ولفت أنظار الجميع بما شاهدوه من إبهار قدمه عنتر قلب الأسد.
كما ضم اليوم المفتوح العديد من الفقرات المميزة منها تنظيم مدينة مصغرة للألعاب في فناء المركز للأطفال بالتعاون مع إحدى الجهات، وفقرات مفتوحة للألعاب السحرية التي استمتع بها الكبار والصغار،إضافة إلى افتتاح مرسم حر على مدار اليوم، وتنظيم برنامج مسابقات تراثية وعلمية ذات جوائز،كما تم دعوة عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في اليوم المفتوح وتنظيم برنامج خاص لهم للاستمتاع بالألعاب والفقرات.
وقال سلطان بن مليح مدير مركز وزارة الثقافة بالفجيرة إن تنظيم اليوم المفتوح يأتي لكسر حالة الملل لدى الطلبة من البرامج المتواصلة على مدى أيام صيف بلادي،ويدعى إليه كافة أولياء أمور الطلبة لخلق جو من الترابط الاجتماعي بين كافة المشاركين مؤكدا أن الحضور تجاوز عددهم ألف شخص، استمتعوا بكافة الفقرات المقدمة، مشيرا إلى انه حرص على دعوة المنتسبات إلى نادي خور فكان للرياضات الخاصة للتفاعل مع الجو الاحتفالي باليوم المفتوح، وإدخال حالة من البهجة إلى نفوسهم.
وأكد سلطان أن اختتام اليوم المفتوح كان عبارة عن تقديم عرض خاص لرواد المركز قدمه عنتر قلب الأسد من خلال فقرات توضح مدى القوة الجبارة التي يمتلكها بثني الحديد بأنفه وعينه وأذنه،إضافة إلى قدرته على حمل برميل يزيد وزنه على ربع الطن وفوقه أكثر من شخصين، وهو العرض الذي ابهر أهالي الفجيرة، منبها إلى أن عنتر يتمتع بقدرات خاصة مكنته من تقديم عروضه في أوروبا والمملكة العربية السعودية، حيث فاز على أبطال العالم في هذه النوعية من الرياضات الخاصة جدا، مشددا على الطلبة ألا يحاولوا تقليد عنتر فيما قدم من فقرات لأنه يتمتع بقدرات خاصة لا تتوافر لدى الإنسان العادي.
برامج فنية
وقال بن مليح إن مركز وزارة الثقافة بالفجيرة حرص منذ اليوم الأول للمشروع الوطني صيف بلادي على تقديم وجبة متكاملة من الأنشطة تتضمن برامج فنية وثقافية وترفيهية ورياضية لأكثر من 700 طالب وطالبة على مدى فترتين يوميا، تم من خلالها اكتشاف عدد كبير من المواهب الفنية والغنائية والأدبية إلى جانب تحويل الإبداعات الفنية على مشاريع صغيرة يمكن للمشاركين الاستفادة منها عبر تكوين مشاريع ناجحة تدر عليهم دخلا في المستقبل كدورة الطباعة على الملابس والأواني الفخارية والزجاجية، والدورات التراثية، وغيرها.
وأشاد عبد الله بن حارب رئيس اللجنة الإعلامية بالإنابة الذي حضر جانبا من اليوم المفتوح، بالمجهودات الكبيرة لإدارة المركز التي نجحت في تشكيل حالة من السعادة والجو الأسري بين كافة المشاركين في فعاليات صيف بلادي، وهي احد أهم أهداف المشروع الوطني التي تدعم أواصر الترابط المجتمعي، إضافة إلى تقديم فقرات لاكتشاف الموهوبين في الرسم والفنون التراثية. وأوضح بن حارب أن وجود عنتر قلب الأسد باليوم المفتوح أكسبه أهمية خاصة حيث شاهد الطلبة وأولياء الأمور أشياء مدهشة يصعب متابعتها في أي مكان آخر.
مؤكدا أن كافة أعضاء اللجنة العليا يتفقدون الأنشطة في كافة المراكز للوقوف على مدى استفادة الطلبة من مئات البرامج التي تم تقديمها في كافة المراكز المشاركة في صيف بلادي، وهو ما انعكس إيجابيا على التزام المراكز بالبرامج التي تمت الموافقة عليها قبل بداية المشروع الوطني في منتصف يونيو الماضي، مشيداً بالاضافة الكبيرة التي قدمها شركاء وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الجهتان المنظمتان للمشروع الوطني.
موهبة نادي الضباط
قالت روضة السعدي ( طالبة الصف السادس ولديها موهبة الغناء). إنها وجدت في صيف بلادي بشرطة دبي فرصة لتنمية موهبتها، حيث منحتها إدارة البرنامج الفرصة لصقل موهبتها من خلال بعض الأغاني الوطنية والتراثية، وانها شاركت في العديد من الفعاليات إلى جانب الغناء كالطبخ والأشغال التراثية.
تأهيل
دورات رياضية لتأهيل المشاركات للمسابقات
قالت عزيزة البلوشي المشرفة على النشاط النسائي بنادي خور فكان للرياضات الخاصة إن المشاركة في الدورات الرياضية تؤهلهن للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، وتنظيم المعسكرات لهن، سواء كانت إعاقتهن جسمية أو عقلية.
وأوضحت أن مشاركة منتسبات المركز في اليوم المفتوح بالفجيرة أدخل السعادة على نفوسهم، حيث امضين أوقاتا ممتعة مع المشاركين في اليوم المفتوح وشاهدن العرض المدهش لأقوى رجل في العالم، مؤكدة أن أكثر من 15 فتاة حضرت اليوم المفتوح.
اهتمام
حرص على الارتقاء والنهوض بمستوى الفعاليات
أكدت وفاء احمد رئيس لجنة المراكز الاجتماعية أن اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010وفرت خلال الأسابيع الماضية كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح الأنشطة والفعاليات كما حرصت اللجنة على الارتقاء والنهوض بمستوى الفعاليات المقدمة للطلاب في كافة الورش والدورات التدريبية.
وأشارت وفاء إلى أن أهم ما حققه المشروع هو تأكيد الهوية الوطنية وزيادة الانتماء والولاء، مع التركيز على بناء الشخصية وإكساب المشاركين مهارات التعامل مع مواقف الحياة المختلفة وإعدادهم وإكسابهم الثقة بالنفس، وإكسابهم مهارات التفكير المنطقي وكيفية اتخاذ القرار وتحمل المسئولية وذلك وفقاً لتوجيهات معالي وزير الثقافة عبد الرحمن بن محمد العويس والإشراف المباشر من إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة.
وأكدت أن برامج المراكز الاجتماعية حرصت على أن تزود المشاركين بالمعارف والمعلومات والمهارات وتغلفها في إطار جذاب مبسط لكي تلائم كافة المستويات. مؤكدة أن المشروع الوطني صيف بلادي ينبثق من خطة اللجنة العليا للمشروع الرامية للاهتمام بالشباب من مختلف الفئات العمرية ومساعدتهم على الانخراط في قطاعات العمل المختلفة خاصة وان المشروع يعد من المشاريع المميزة الهادفة لتهيئة الطلبة لأجواء العمل في المستقبل و اكتساب الخبرات العملية من خلال الفعاليات التي وفرها المشروع لجميع المراكز المشاركة ثقافية وشبابية واجتماعية وعلمية.
وأوضحت وفاء أن المشروع ساهم بشكل فعال في تشجيع وتدريب الطلاب على الأعمال التطوعية وغرس قيم العطاء والانتماء للوطن، مشيرة إلى أن الخطة العامة للمشروع تم تنفيذها على ارض الواقع بشكل متميز من جميع المراكز المشاركة على مدار الخمسة أسابيع الماضية، والتي استفاد منها ما يقرب من 18 ألف طالب وطالبة من أبناء الوطن والمقيمين على أرضها الذين حرصوا على المشاركة في الأنشطة.
(البيان)



