غالبية الرجال لا يحبون التسوق مع زوجاتهم، ويفضلون الجلوس في أحد المقاهي انتظاراً لانتهاء الزوجة والأولاد من متعة الشراء في مراكز التسوق والمتاجر الكبرى.
لكن الأزواج الآن لديهم سبب قوي للبقاء في البيت وعدم مرافقة الزوجة في مراكز التسوق، فقد كشفت دراسة طبية أن ايصالات الشراء تحتوي على مادة تصيب الرجل بالضعف الجنسي.
وقالت الدراسة التي نشرتها صحيفة «نيويورك بوست» أمس، إن هذه المادة تعرف باسم «بيفينول» وهي تنتقل إلى الرجال بمجرد اللمس وتحول ما تبقى من الهرمونات الجنسية لدى الرجال إلى الاستروجين، وهو على المدى الطويل يؤدي إلى ضعف الرغبة الجنسية، كما أنها تؤدي إلى تكوين طبقة من الدهون في منطقة البطن «الكرش» ولها تأثير ضار على الانتصاب.
وذكرت الدراسة أن هذه المادة الخطرة يمكن أن توجد أيضاً في في علب الطعام وستائر الحمام المصنوعة من البلاستيك ولعب الأطفال، كما تم ربطها مع حدوث اضطرابات في التمثيل الغذائي، والخصوبة والنمو العقلي للأطفال.
نيويورك ـ طارق فتحي
