أصيب ثلاثة من أتباع «الحراك الجنوبي» امس بمدينة زنجبار في محافظة أبين جنوب اليمن خلال تفريق قوات الأمن لتظاهرة دعا لها الحراك لإحياء الذكرى الأولى لمقتل العشرات العام الماضي خلال تظاهرة مماثلة في وقت أكد حزب المؤتمر الحاكم في اليمن حرصه على إحلال السلام في محافظة صعدة، وعلى عدم الانجرار إلى أي مواجهات مع الحوثيين رغم أنهم يواصلون «ارتكاب الخروق».

وقال مصدر يمني مطلع ان «التظاهرة بدأت إثر خروج أنصار الحراك من مساجد مدينة زنجبار بعد صلاه الجمعة ولم تستمر كثيراً بعد أن حالت قوات الأمن دون انطلاقها في العديد من الشوارع». وفي سياق متّصل، اتهم مسؤول في الحزب الاشتراكي، الأجهزة الأمنية بمدينة زنجبار بمحاولة اقتحام مقر الحزب امس وإطلاق الرصاص عليه.

التفاصيل في عالم واحد