تستعد اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك لانطلاقة الدورة الرابعة عشرة من المسابقة الدولية للقرآن الكريم هذه الجائزة المباركة التي تحتفل دولة الإمارات بها سنويا وتستقبل دبي حفظة كتاب الله من أكثر من ثمانين دولة وجالية إسلامية في العالم .

وقال المستشار ابراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ان الجائزة أنشئت عام « 1418 هـ /1997 م» بناء على أوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» .

البدايات

وبدأت الجائزة بفرعي المسابقة الدولية للقرآن الكريم والشخصية الإسلامية ثم استحدثت فيها 6 أفرع جديدة هي المسابقة المحلية للقرآن الكريم وفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون وبرنامج المحاضرات وبرنامج الحافظ المواطن وبرنامج مسابقة أجمل ترتيل وبرنامج خدمة علوم القرآن وتدير شؤونها اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

تضم اللجنة المنظمة للجائزة كلا من المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة والدكتور سعيد عبدالله حارب نائب رئيس اللجنة والمهندس سامي قرقاش رئيس وحدة العلاقات العامة وعارف عبد الكريم جلفار رئيس وحدة الأنشطة والدراسات و احمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام والنشر وعبد الرحيم حسين اهلى رئيس وحدة المالية والإدارية واحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات و الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء رئيس وحدة علوم القرآن وشوقي احمد الطاهر مقرر اللجنة المنظمة.

الاهداف

وتهدف الجائزة الى الارتقاء بالمستوى العام للأداء القرآني حفظا وتجويدا وتلاوة وعملا وإبراز الوجه الإسلامي للدولة وتأكيد القيم الإسلامية وأهمية دورها في الحياة و تكريم الشخصيات أوالجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل مميز وطبع ونشر الكتب التي تعنى بعلوم القرآن .

وتمنح الجائزة الفائزين جوائز مالية وشهادات تقدير ويمنح سائر المشاركين مكافآت مالية وشهادات تقدير وتتحمل الجائزة تكاليف السفر والإقامة للمتسابقين والشخصية الإسلامية ولجان التحكيم والمدعوين .

وتتنوع فروع الجائزة وأنشطتها وتشمل المسابقة الدولية للقرآن الكريم وتجرى في شهر رمضان وتدعى إليها الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في العالم بواقع متسابق واحد عن كل دولة أو مركز إسلامي ويصل عدد المتسابقين المشاركين في كل عام الى 80 متسابقا يخضعون للاختبار المبدئي فور وصولهم .

مضامين

وتتضمن الروايات المعتمدة في المسابقة حفص وورش وقالون والدوري لكن الغالبية رواية حفص وورش .

ويتم تقييم قراءات المتسابقين في كل ليلة من لجنة تحكيم دولية مكونة من خمسة محكمين ويخضع المتسابق لخمسة أسئلة على مستوى المصحف بأكمله تعدها اللجنة الفنية بالجائزة وفق معايير دولية .

ويقام حفل ختامي بحضور صاحب السمو حاكم دبي راعي الجائزة يتم فيه تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى ويمنح الأول 250 الف درهم والمركز الثاني 200 الف درهم والمركز الثالث 150 الف درهم ويمنح سائر المتسابقين مكافآت تصل أعلاها إلى 65 الف درهم وأدناها 20 الف درهم.

وقد فاز الليبى طارق عبدالله مفتاح احميد بالمركز الاول في الدورة الأولى، كما فاز خالد محمود الصديق قراب من ليبيا ايضا بالمركز الاول في الدورة الثانية، وفاز المصرى احمد محمد السيد الخطاب بالمركز الاول في الدورة الثالثة ، وفاز الصومالى عبد العزيز عبدالله آدم بالمركز الاول في الدورة الرابعة، والنيجيرى فضل الرما غوني بالمركز الاول في الدورة الخامسة.

والتشادى محمد جبرين بالمركز الأول في الدورة السادسة، والنيجيرى حافظ محمد دانيرني بالمركز الاول في الدورة السابعة ، والليبى محمد على فضل بالمركز الاول في الدورة الثامنة فى حين فاز السعودى حسين بن محمد فضل عظيم بالمركز الأول في الدورة التاسعة والليبى عبدالحميد عمر الغويل بالمركز الأول في الدورة العاشرة.

والبنغلاديشى محمد فضل ربي بالمركز الأول بالدورة الحادية عشرة، واليمنى فارس محمد قاسم الأعجم بالمركز الأول في الدورة الثانية عشرة، وفاز الهندى إبراهيم حافظ سيد احمد بالمركز الأول بالدورة الثالثة عشرة.

تكريم

وقد كرمت الجائزة حتى الآن المغفور له بإذن الله الشيخ محمد متولي الشعراوي و المغفور له بإذن الله الشيخ أبو الحسن الندوي والمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «الدورة الثالثة» والدكتور يوسف القرضاوي والمغفور له بإذن الله الرئيس «علي عزت بيجوفيتش» والدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي من السعودية وجامعة الأزهر والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس امام وخطيب الحرم المكي الشريف.

والدكتور زغلول راغب النجار والشيخ الدكتور محمد علي الصابوني ومجمع المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز لطباعة المصحف والدكتور مرد هوفمان من ألمانيا. وتفتتح الجائزة فعالياتها في كل عام بالمحاضرات في الفترة من 1 الى 8 من رمضان وتدعو إليها نخبة من العلماء والمفكرين للمشاركة بمواضيع حية ومتنوعة.

كما تنظم اللجنة المنظمة للجائزة محاضرات وندوات ومؤتمرات على مدار العام في قاعات ومراكز ومساجد دبي وتعطى الفرصة للمراكز والمؤسسات الأخرى ببقية امارات الدولة للاستفادة من المحاضرين بإلقاء محاضرات في مؤسساتهم بالتنسيق مع الجائزة ويتم تسجيل هذه المحاضرات والندوات والمؤتمرات تلفزيونيا لإهدائها للقنوات الفضائية المحلية والعالمية لبثها على مدار العام .

المسابقة المحلية

وتهدف المسابقة المحلية للقرآن الكريم إلى الاهتمام بكتاب الله حفظا وتجويدا وتلاوة وإعطاء فرصة للجنسين في الحفظ والأداء و تشجيع أبناء المسلمين مواطنين ومقيمين على أرض الدولة و تنشيط مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة من خلال التصفيات النهائية و اختيار الحفظة من المواطنين وتأهيلهم لدخول المسابقة الدولية.

وتتضمن المسابقة المحلية أربعة أفرع 30 جزءا و 20 جزءا 10 أجزاء و 5 أجزاء وهي خاصة بالمواطنين وتجرى هذه المسابقة في شهر محرم من كل عام ويدخل المتسابق المسابقة النهائية بعد أن يخضع للتصفيات الأولى في مركزه الذي ينتسب إليه ثم التصفيات التي تقام على مستوى المناطق وتدار المسابقة المحلية من خلال لجنة فرعية من اللجنة المنظمة للجائزة .

وتمنح اللجنة المنظمة جوائز للمراكز الأربعة الأولى لكل فرع ويبلغ الأعلى 30 الفا والأدنى الفي درهم ولسائر المتسابقين مكافآت ويمنح الجميع شهادات تقدير.

فروع المسابقة المحلية

وبالنسبة لفرع تحفيظ القرآن الكريم في السجون باشر فرع التحفيظ في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بدبي عمله ابتداء من 26 مارس 2002 بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» .

وصدر قرار إداري من المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بانشاء هذا الفرع والذي يهدف إلى خدمة كتاب الله الكريم وتحويل السجون إلى مدرسة إصلاحية وتخفيف العقوبة عن نزلاء السجن.

وكلفت اللجنة الفنية بالجائزة للإشراف على البرنامج فنيا وتشرف الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية عليه إداريا ويخضع النزلاء لاختبار كل ثلاثة أشهر وعلى ضوئه يتقرر الإعفاء أو التخفيف .

ويقام حفل رسمي كل سنة للإعلان عن المستفيدين من الإعفاء بحضور رئيس اللجنة المنظمة ونائب الرئيس وأمين عام الجائزة وسائر أعضاء اللجنة المنظمة .

ويهدف فرع برنامج الحافظ المواطن إلى تشجيع المواطنين على حفظ القرآن الكريم وقد حرصت الجائزة منذ إنشاء الفرع عام 2003 على الإعلان عن المسابقة وجمع طلبات الترشيح من الجنسين وتحديد موعد لاختبار المسابقة التي تنتهي باختيار أفضل عشرة من الجنسين ومنح كل منهم عشرين ألف درهم مكافأة وذلك خلال حفل رسمي ويتم ترشيح المشاركين المتميزين من المواطنين من الجنسين لتمثيل الدولة في المسابقات العالمية.

ويهدف فرع مسابقة اجمل ترتيل الى اكتشاف المواهب والأصوات القرآنية ورعايتها وتأهيلها وتشجيع أصحابها وتعزيز مكانتهم في المجتمع وتقديم نموذج أصيل للمسابقات القرآنية التلفزيونية لدعوة المشاهدين إلى المائدة القرآنية لتغذية الفطرة السليمة بسماع الأصوات القرآنية وتقديم نماذج متميزة لقراء المستقبل للقرآن الكريم ومنح أصحاب الأصوات الجميلة فرصة للتنافس بأصواتهم في مجال القرآن الكريم .

وتشمل فئات مسابقة أجمل ترتيل فئة براعم القرآن دون 15سنة و فئة فتيان القرآن من 15 الى 25 سنة و فئة شباب القرآن فوق 26 سنة و فئة أئمة المساجد و فئة أجمل صوت في رفع الأذان .

ومن فروع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم برنامج خدمة علوم القرآن وتسعى الجائزة أن يكون برنامجها في خدمة علوم القرآن الكريم رائدا على مستوى العالم الإسلامي ويهدف البرنامج إلى إقامة أو رعاية المعارض المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه وتنظيم البرامج التعريفية بالقرآن الكريم أو المشاركة فيها والتعاون مع المراكز المهتمة بعلوم القرآن الكريم وعقد الملتقيات والندوات والمؤتمرات المتعلقة بالقرآن الكريم وتنظيم أو رعاية المسابقات التي تنشر الثقافة القرآنية وتشجيع الأعمال المتميزة في مجال علوم القرآن الكريم والاهتمام بطبع ونشر ما يتصل بعلوم القرآن.

الشخصية الاسلامية

في فرع الشخصية الإسلامية يتم كل عام ترشيح علم من أعلام الدول العربية أو الإسلامية لنيل جائزة الشخصية الإسلامية ويجوز ان تكون شخصية العام الإسلامية عالما أو جهة ويشترط فيها ان تكون ممن خدم الإسلام خدمة متميزة إما من خلال المؤلفات أو من خلال مواقف وأن يكون مشهودا له بذلك بالإجماع .

كما يتم اختيار الشخصية من خلال ترشيحات الدول وبعد مناقشتها من خلال اللجنة المنظمة للجائزة وإذا اختير أحد الأسماء المرشحة يعرض على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « رعاة الله» راعي الجائزة وهو يبارك دائما اختيار اللجنة المنظمة.

ويعلن عن الشخصية من خلال مؤتمر صحفي يعقده المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بحضور أعضاء اللجنة وقبل تكريمه توجه إليه طائرة خاصة لنقله إلى دبي ومن ثم إعادته إلى بلده.

ويتم تكريم الشخصية الاسلامية من خلال الحفل الختامي الذي يحضره صاحب السمو حاكم دبي ويمنح جائزة قدرها مليون درهم.