اظهر استطلاع أميركي ارتفاع شعبية الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى 61% متفوقاً للمرة الأولى على الرئيس باراك أوباما الذي سجلت شعبيته أقل نسبة (52%) منذ تسلمه منصبه.

وذكر مركز غالوب الأميركي للاستطلاع، أن الديمقراطيين ينظرون إلى الرئيسين بطريقة متساوية، لكن المستقلين والجمهوريين ينظرون بإيجابية لكلينتون أكثر من أوباما. وأشار إلى أنها المرة الأولى التي تتخطى فيها شعبية كلينتون شعبية أوباما، فقد ازدادت شعبية الأول بشكل ملحوظ منذ الحملة الانتخابية الرئاسية التمهيدية في العام 2008 لترتفع من 52% في أغسطس 2008 إلى 61%.

وارتفعت شعبية كلينتون 10 نقاط مئوية بين الديمقراطيين منذ العام 2008 وباتت 89%، و9 نقاط بين المستقلين لتصل إلى 60%، و12 نقطة بين الجمهوريين لتصل إلى 39%.

أما شعبية أوباما فسجلت منذ مارس الماضي أكثر نسبة انخفاض لها منذ دخوله البيت الأبيض وهي (52%). أما شعبية الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش فهي 45% أي بزيادة 10 نقاط مئوية عن مارس 2009، والأعلى له منذ يناير 2007.