أعرب رئيس قيادة أركان القوات الأميركية الأميرال مايكل مولن أمس عن خشيته من قيام متطرفين بتنفيذ هجمات جديدة في الهند شبيهة بتلك التي شهدتها مدينة مومباي في نوفمبر 2008، بهدف إشعال حرب مع باكستان مشيدا بضبط النفس الذي أبدته الهند اثر اعتداءات بومباي التي أوقعت 166 قتيلا. وقال مولن «لقد أصابني قلق كبير بشأن حدوث هجمات جديدة، أو شيء من هذا القبيل»، مضيفا انه يريد أن يتم التركيز على التأكيد بأن هذا لن يتكرر»، مشيراً إلى أن «اعتداءات مومباي بينت أن مجموعة صغيرة من المتطرفين يمكن أن تحدث تأثيرا استراتيجيا» وتدفع قوتين نوويتين إلى الحرب في اشارة إلى نيودلهي واسلام آباد. ولفت إلى أنه «من الأمور التي تقلقه ولا تزال أن «هؤلاء الإرهابيين قادرون على جعل بلدين على وشك الدخول في حرب». وأضاف «لم يؤد الأمر بهما إلى شفير الحرب ولكنهما كانتا اقرب إلى ذلك»، مشيراً إلى أنه عبر على الفور اثر هجمات مومباي «عن قلقه العميق» لباكستان، بما في ذلك لقيادة هيئة الاستخبارات. وعلى سؤال بشأن صلة الاستخبارات ببعض المتطرفين، اقر مولن بوجود خلافات مع أجهزة الاستخبارات الباكستانية. وقال إن الولايات المتحدة تطلب أحيانا بعض التوضيحات من الاستخبارات الباكستانية بشأن سبب القيام ببعض الأمور، لكنه قال إن إدارة اوباما ينبغي أن تواصل العمل مع جهاز الاستخبارات وهي تدرك بأنه يضطلع بدور حاسم في ضمان امن باكستان.

(وكالات)