دعا مسؤولو أجهزة مكافحة الإرهاب في الدول العربية في ختام أعمال مؤتمرهم الثالث عشر الذي عقدوه في تونس، إلى تشديد الرقابة على حركة تحويل الأموال وعمل المصارف.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في بيان وزعته أمس أن مسؤولي أجهزة مكافحة الإرهاب طالبوا في ختام مؤتمرهم الدول العربية ب«مزيد الاهتمام بتطورات ظاهرة الإرهاب في المنطقة العربية».
وأوصوا باتخاذ «الإجراءات التشريعية والإدارية بما يضمن ضبط عمليات بيع واستعمال شرائح الهاتف الجوال والعمل على وقف الخطوط المشبوهة للحيلولة دون استعمالها في الأنشطة الإرهابية».
كما دعوا أيضاً الدول العربية إلى «تنظيم نشاط الجمعيات الخيرية في تقديم الهبات والتبرعات بما يساعد على تقييد حرية جماعات الدعم والإسناد في تمويل الأنشطة الإرهابية».
من جهة أخرى، طالب مسؤولو أجهزة مكافحة الإرهاب العرب ب«الاهتمام بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية وبالعائلة والأسرة بما يساهم في تنشئة الأجيال الشابة بصورة صحيحة ويحول دون تأثرها بالأفكار الإرهابية وانخراطها في الأعمال الإجرامية».
كما بحث المشاركون أيضاً مسائل أخرى منها «تأثير العائلة في نشوء الشخصية الإرهابية وفي التوبة والكف عن أعمال الإرهاب»، إلى جانب استعراض تجارب عدد من الدول العربية في مكافحة الإرهاب. يشار إلى أن أعمال المؤتمر تواصلت في تونس على مدى يومين بمشاركة وفود أمنية من كافة الدول العربية.