اعلن وزير خارجية البرازيل سيلسو اموريم أمس انه سيبدأ غداً جولة في الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي تسعى برازيلياً إلى لعب دور الوسيط فيها بعد التوصل إلى اتفاق في مايو مع تركيا بشأن الملف النووي الإيراني.
وتشمل جولة الوزير البرازيلي لقاءات مع المسؤولين السياسيين في ليبيا وتركيا وإسرائيل وسوريا، إضافة إلى ممثلين عن السلطة الفلسطينية في رام الله بهدف «تأمين متابعة للحوار حول الوضع الإقليمي في الشرق الأوسط»، على ما اعلن اموريم.
ويصل اموريم إلى طرابلس السبت ثم ينتقل الأحد إلى إسطنبول والاثنين إلى رام الله، ثم يتوجه الثلاثاء إلى القدس ليختتم جولته الأربعاء بزيارة دمشق.
وقام وزير خارجية البرازيل منذ نهاية 2008 بجولات عدة في المنطقة. وتدعم البرازيل دخول لاعبين جددا إلى عملية السلام، كما تؤيد الحوار مع كافة دول المنطقة.