أكد الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله في مؤتمرٍ صحافي عقده في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت مساء أمس أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أبلغه أن القرار الظني المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان سيتهم عناصر في الحزب.

وقال نصر الله: «أبلغني الحريري أن قراراً ظنياً سيصدر وسيتهم أفراداً في حزب الله غير منضبطين». وأضاف أنه وعده بأنه «إذا حصل أي شيء، فسأظهر في الإعلام وأقول إن الحزب لا علاقة له وأن أناساً غير منضبطين هم نفذوا جريمة اغتيال رفيق الحريري».

وأعرب نصر الله عن سعادته بعدم تضمين القرار الظني «اتهاماً لسوريا أو الضباط الأربعة الذين كانوا موقوفين»، مستطرداً: «نحن غير موافقين على اتهام ولو نصف عضو في الحزب».

ودعا في الوقت ذاته قيادة قوى «14 آذار» إلى «مراجعة حقيقية ونقد ذاتي والاعتراف بأنها كانت تأخذ لبنان نحو الهاوية» على حد وصفه، متهماً إياها بأنها «مسؤولة عن البيئة التي أفضت إلى مقتل عمال سوريين في لبنان بعد فبراير 2005 وعزل قضاة وضباط عن مناصبهم».

وبعدما اتهمها ب«التحريض الطائفي على مدى خمسة أعوام»، لفت نصر الله إلى أن «رهان 14 آذار كان انهيار سوريا وحلفائها في لبنان». واختتم قائلاً إن هناك «مشروعاً يستهدف الحزب من خلال المحكمة»، مضيفاً: «لا يمكن تجاوز التحريض ضدنا».