تصاعدت حدة التوتر في منطقة حرف سفيان بين الجيش اليمني والقبائل الموالية للحكومة من جهة والمتمردين الحوثيين من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط 20 قتيلاً ليرتفع عدد القتلى في الأيام الخمسة الماضية إلى أكثر من 70 قتيلاً.

ويخشى مراقبون من أن ينزلق اليمن إلى موجة عنف جديدة ما لم يتم تطويقها سريعاً. ولقي 5 جنود يمنيين مصرعهم في كمين لمسلحي تنظيم «القاعدة» في محافظة شبوة الجنوبية.

وأفادت مصادر قبلية في شمال اليمن أن «20 شخصاً قتلوا في مواجهات الليلة قبل الماضية بين الحوثيين والقبائل الموالية للحكومة والجيش في حرف سفيان، القريبة من صعدة معقل الحوثيين، والتي تشهد أعمال عنف منذ أيام».

وبحسب المصادر، قتل 20 شخصاً من الجانبين خلال الاشتباكات. وقال مسؤول محلي في حرف سفيان «كانت هناك مواجهات عنيفة جداً. قتل تسعة جنود ورجال قبائل موالون للحكومة بالإضافة لما يصل إلى 10 من الحوثيين». وأضاف أن الوضع «لا يزال متوتراً جداً بعد فشل الجهود لوقف القتال بين الجانبين».

إلى ذلك، قال مسؤول في محافظة شبوة إن «كميناً استهدف عربة للجنود وقتل خمسة وجرح ستة. وهناك اشتباه في أن القاعدة وراء العملية». وأضاف المسؤول أن الجنود القتلى كانوا في دورية روتينية في مدينة العاتق. وأكد موقع وزارة الدفاع اليمنية الحصيلة نفسها للهجوم، وقال إن الجنود «باغتتهم مجاميع مسلحة بإطلاق النار الكثيف عليهم من أسلحة رشاشة خفيفة ومتوسطة». وأضاف أن «العملية تحمل بصمات تنظيم القاعدة الذي تتعاون معه عناصر خارجة على القانون».

ونقل الموقع عن مصدر أمني في المحافظة أن «قوات من الأمن تتعقب حالياً القتلة في المناطق التي فروا إليها». وتعتبر شبوة من ابرز معاقل تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» الذي ينشط في اليمن.

صنعاء ـ محمد الغباري و«الوكالات»

التفاصيل في عالم واحد