انطلق مساء أول من أمس مهرجان (القدس 2010) باستعراض شارك فيه 50 راقصا وراقصة من فرقة (اوف) المقدسية الفلسطينية، تتراوح أعمارهم بين ثمانية أعوام وعشرين عاماً، قدموا خلاله لوحات فنية من الفولكلور الفلسطيني والعربي على أنغام اغنيات وطنية وتراثية.

وقال وطن كيال مدير الفرقة:بعد العرض الذي قدم تحت عنوان (رقصة حجل) في الموقع الأثري قبور السلاطين، على بعد مئات الأمتار من أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، وجمعنا فيها الرقص الفولكلوري الفلسطيني والسوري واللبناني.

ويأمل المشاركون في العرض الفني أن يثبتوا للعالم أن في القدس حياة وفنا ورقصا وموسيقى رغم كل ما يجري فيها من عمليات هدم للمنازل وابعاد للمواطنين عنها.

ويرى القائمون على المهرجان الذي تنظمه مؤسسة يبوس للانتاج الفني في مدينة القدس أن المهرجان فرصة للابقاء على تعدد الثقافات في المدينة وتشارك فيه هذا العام فرق محلية وأخرى دولية على مدى عشرة أيام، تبث الحياة في الجزء الشرقي من المدينة التي تغلق أبوابها مع حلول ساعات المساء الاولى لتخفت فيها الحركة رويدا رويدا رغم كل ما فيها من مقومات الحياة.

وتمنع اسرائيل الفلسطينيين من دخول مدينة القدس التي احاطتها بجدار تتخلله بوابات حديدية محصنة الا بعد الحصول على تصاريح خاصة.