اختتمت أمس «الأربعاء» في عمان ورشة عمل «جاهزية الأجيال القادمة لولوج مجتمع المعرفة: حالة الأردن» التي تعقدها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالشراكة مع المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك في إطار الاعداد للتقرير الثاني عن حال المعرفة في الوطن العربي «تقرير المعرفة العربي 2010/2011: إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة».
وهدفت الورشة التي عقدت ليوم واحد الى العمل على إعداد وإصدار التقرير الثاني استكمالاً لمسيرة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية في المنطقة العربية. وتعقد الورشة في التاسعة من صباح أمس برعاية الدكتور إبراهيم بدران وزير التربية والتعليم في الاردن في فندق: الميريديان-عمان. وقال سلطان لوتاه المدير التنفيذي لقطاع ريادة الاعمال في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في تصريح لـ «البيان» من عمان: إن تقرير المعرفة العربي الثاني للعام 2010/2011 ينبني على «تقرير المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج» الذي وضع الإنسان العربي في لب عمليات بناء مجتمع المعرفة المأمول ضمن الإطار الأوسع والهدف الأسمى المتمثل في تحقيق التنمية المستدامة.
واضاف ان الورشة هدفت الى متابعة رعاية اصدار تقرير المعرفة العربي كمساهم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في جهود اقامة مجتمع المعرفة في العالم العربي.
وعبر لوتاه عن اعتزاز المؤسسة بالشراكة بين المؤسسة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي، في هذا المضمار وقال: ان التقرير الجديد هو استمرارية للسابق.
وسيتطرق التقرير الثاني - وفق ما ذكره المدير التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم- لموضوع حساس يتعلق بإعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة، مشيرا الى أهمية هذا الموضوع وحساسيته من حيث كونه لب عمليات التغيير المطلوبة لاقامة مجتمع المعرفة في المنطقة العربية.
واكد لوتاه ان المؤسسة تسير على خطة استراتيجية رسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لواقع اقتصاد المعرفة والاستفادة من الخبرات وفتح الباب للتواصل الاقتصادي والشراكة الاقتصادية والتوجه نحو اقتصاد المعرفة.
واعرب لوتاه عن شكره للحكومة الاردنية على رعايتها ورشة العمل، كما ثمن دور القائمين على ادارة تقرير المعرفة العربي على تنظيم الورشة والعمل على اعداد التقرير بشكل عام.
بدوره قال مدير تقرير المعرفة العربي الدكتور غيث فريز ان شراكة برنامج الامم المتحدة الانمائي مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تعتبر من الشراكات الاستراتيجية لتعزيز جهود نشر المعرفة في العالم العربي. واضاف ان هذه الشراكة تمهد لخلق بيئة ايجابية تسهم في منح فرص متوازية يمكن من خلالها تنمية ثروة المنطقة من الاطفال والناشئة.
وكان تقرير المعرفة 2009 اظهر ضرورة بناء الكتلة الحرجة من رأس المال المعرفي المؤهل والقادر معرفيا لقيادة عمليات إقامة مجتمع واقتصاد المعرفة. كما أوضح التقرير أن فرص تكوين هذه الكتلة الحرجة المطلوبة هي الأعلى لدى الأجيال القادمة من الأطفال والناشئة.
يعتمد تقرير المعرفة العربي 2010/2011 في إعداده على دراسات ميدانية في خمس دول عربية علاوة على الدراسة والاستقصاء العام لحال بناء الأجيال القادمة في المنطقة العربية ككل حيث تم اختيار الأردن كأحد دراسات الحالة.
عمان - لقمان اسكندر

