دعا أحمد بن حلي نائب الامين العام لجامعة الدول العربية دول اميركا الجنوبية لدعم الموقف العربي في قضية الجزر الاماراتية المحتلة من قبل ايران طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في المحافل الدولية ..مطالبا بضرورة ان تحظى هذه القضية باهتمام ودعم من جانب الاشقاء والاصدقاء في اميركا الجنوبية.

جاء ذلك خلال أعمال الاجتماع السابع لمجلس كبار المسؤولين في وزارات خارجية الدول العربية ودول أميركا الجنوبية في الجامعة العربية برئاسة الجماهرية الليبية الرئيس الحالي للقمة العربية وبيرو الدولة المضيفة للقمة الثالثة للدول العربية ودول اميركا الجنوبية رئيس اتحاد دول اميركا الجنوبية.

مثل دولة الامارات في الاجتماع محمد سلطان السويدي مدير ادارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية. ويناقش الاجتماع على مدى يومين مجموعة متكاملة من المقترحات الرامية الى توسيع نطاق التعاون والتنسيق على المستوى الجماعي بين العالم العربي ودول اميركا الجنوبية.

وقال أحمد بن حلي ان الجانبين العربي والجنوب أميركي قطعا شوطا كبيرا في التنسيق السياسي بينهما حيث يعقد وزراء خارجية الجانبين اجتماعا سنويا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بخلاف الاجتماع الذي يعقد كل عامين في احدى دول المنطقتين ..مشيدا بمواقف دول اميركا الجنوبية في دعم القضية الفلسطينية.

وأكد ابن حلي في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للاجتماع الذي بدأ أعماله امس بمقر جامعة الدول العربية للتحضير للقمة العربية اللاتينية المقرر عقدها في ليما في 16 فبراير القادم ان عملية السلام الآن معرقلة بسبب عدم وجود ارادة او رغبة لدى اسرائيل للالتزام بالسلام. وأوضح ان الراعي الاميركي لم يستطع ان يحدث اختراقا في هذا الجانب.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي اوضح ابن حلي ان الجانبين قطعا خطوات هامة في هذا الاطار ..مشيرا الى ان هناك العديد من مذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين الجامعة العربية واتحاد دول اميركا الجنوبية لتعزيز التعاون الاقتصادي.

وقال ان الجامعة العربية تقوم حاليا بإعداد دراسة لتطوير النقل البحري بين الجانبين وانه سيم البدء بدول شمال افريقيا ثم يتم التوسع بعد ذلك الى بقية الدول العربية.

من جانبه اكد السفير احمد عبدالسلام بن خيال رئيس الجانب العربي في الاجتماع اهمية متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الثنائية مع دول اميركا الجنوبية في قطر العام الماضي خاصة في مجالات التعاون القطاعي المختلفة والاعداد للقمة العربية الثالثة مع دول اميركا الجنوبية في بيرو في فبراير 2011.

وأشاد بمستوى التنسيق السياسي بين الجانبين في عدد القضايا خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والسودان والعراق والحصار الاسرائيلي على غزة وضرورة دعم المشروع العربي حول القدرات النووية الاسرائيلية عند طرحه في الدورة ال54 للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2011.