احتجزت قوات الأمن في منطقة بونتلاند ذات الحكم الذاتي في شمالي الصومال المئات من الصوماليين الجنوبيين، الذين قال المسؤولون إنهم يشكلون خطراً على الأمن.
وقال وزير الأمن يوسف أحمد خاير أمس إن الحملة الأمنية تستهدف الأشخاص الذين قدموا من المناطق الجنوبية التي دمرتها الحرب الأهلية.
وكانت بونتلاند، التي أعلنت نفسها دولة ذات سيادة داخل الصومال في العام 1998، بمنأى بوجه عام عن العنف الذي دمر كثيراً من مقديشو جنوبي الصومال والمناطق الوسطى.
وتخشى المنطقة أن يمتد العنف في الجنوب إلى داخل أراضيها.وقالت الناشطة خديجة ضاهر إن نحو 500 شخص رحلوا. ووصفت الخطوة بأنها «عنف غير مقبول وواضح ضد لاجئين أبرياء فروا من العنف».