أعلن الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد أمس أن نشاط الرئيس حسني مبارك المكثف في الآونة الأخيرة «خير رد» على الإشاعات التي تناقلتها التقارير الصحافية بشأن صحته.
وقال عواد في تصريح للصحافيين أمس إن «مؤسسة الرئاسة لا تعتزم أن تتصدى بنفي هذا الخبر أو ذاك». وأضاف «إن حجم الرئيس مبارك ومصر يجعل من هذه التقارير تنتقل من مكان لآخر».
وتابع أن «الرد العملي على هذه التقارير يتمثل في العمل الدؤوب للرئيس مبارك والأنشطة المكثفة التي يقوم بها باعتبارها خير رد».
وأشار عواد إلى أن «مؤسسة الرئاسة المصرية تحرت الشفافية الكاملة عندما توجه الرئيس مبارك لإزالة الحويصلة المرارية في مستشفى هايدلبرغ بألمانيا، وكانت تصدر تصريحات دورية من رئيس الفريق الطبي المعالج للرئيس». وأضاف «هذه الشفافية والمصداقية لسنا مستعدين أن نحاول الدفاع عنها مرة أخرى».