يتمتع من يحمل اسم «بوتين» في روسيا بمزايا كبيرة تفتح أمامه الكثير من الأبواب، حتى وإن لم يكن على صلة قرابة برئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وذكرت صحيفة «فيدوموستي» الروسية أمس أن رجال الأعمال الذين يحملون اسم «بوتين» لديهم فرص أكبر في الصفقات التجارية مقارنة بمنافسيهم.

واستشهدت الصحيفة بعدة أمثلة، من بينها المهندس فلاديمير بوتين الذي حصل على عقود بناء لها صلة بدورة الألعاب الشتوية في سوتشي عام 2014، كما أن رجل الأعمال سيرجي بوتين فاز بالعديد من الصفقات التجارية، وغيّر السياسي فيكتور تكاتشينكو اسمه الثاني ليصبح «بوتين» ليحظى بفرص أكبر في الانتخابات.