تواجه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما فضيحة عنصرية جديدة، نتجت عن تسجيل مصور بثه موقع «بيغ غوفرنمنت» للمحافظين على الإنترنت لمسؤولة سوداء في وزارة الزراعة مدته 38 ثانية على الإنترنت ظهرت فيه المسؤولة شيرلي شيرود وهي تعترف بالتذرع بالعرق كسبب لعدم تقديم المساعدة التي تستطيعها لمزارع أبيض قبل 24 عاماً.

والحادثة هي الاحدث في سلسلة قضايا مرتبطة بالعنصرية منذ تولي أوباما منصبه.