اشتبكت قوات الأمن الكينية أمس مع متمردي حركة الشباب الصومالية على الحدود بين البلدين، بعدما نصب مسلحون من الحركة كميناً لدورية حدودية كينية مما أدى إلى إصابة ضابط، فيما قالت جماعة محلية لحقوق الإنسان ان القتال بين متمردي حركة الشباب والقوات الحكومية في شمال العاصمة الصومالية مقديشو أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 52 مدنياً وإصابة العشرات على مدى الأسبوع الأخير.
وقال مفوض منطقة لاجديرا الحدودية الكينية ويلسون مورونغي «لم يكن الهجوم غارة داخل كينيا فقد هوجم ضباطنا أثناء قيامهم بدورية عادية. أطلق أفراد (الشباب) النار عليهم من الجانب الآخر للحدود». من جهته، قال شيخ احدى العشائر بمدينة دبلي الصومالية على الجانب الآخر من الحدود «إن جثتي اثنين من مقاتلي الشباب نقلتا إلى هذا المكان ودفنتا».
«وكالات»