ابدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امام الرئيس الأميركي باراك أوباما في مؤتمر صحافي مشترك في واشنطن تفهماً لغضب الولايات المتحدة حيال بريتش بتروليوم (بي بي) المسؤولة عن البقعة النفطية في خليج المكسيك، لكنه اعتبر أن من مصلحة البلدين أن تكون المجموعة البريطانية قوية. وقال كاميرون «أتفهم تماماً الغضب في أنحاء الولايات المتحدة بشأن بي بي».

وأضاف «كنت واضحاً جداً حول ضرورة أن تغلق بي بي فوهة البئر وتنظف المنطقة وتدفع تعويضات عادلة»، لكن كاميرون لفت مع ذلك إلى «أن بي بي شركة مهمة بالنسبة للاقتصاد البريطاني والاقتصاد الأميركي على السواء،كما أمر كاميرون بإجراء مراجعة للمستندات البريطانية المتعلقة بالإفراج عن الليبي عبدالباسط المقرحي المدان باعتداء لوكيربي.

لكنه رفض الادعاءات بوجود تدخل لمجموعة بريتش بتروليوم في هذه المسألة.وأكد الطرفان دعمهما للمؤتمر الدولي في كابول وأنه يشكل «خطوة كبيرة إلى الأمام» على طريق بناء مستقبل أفغانستان.

(ا.ف.ب)