أفادت دراسة للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، أن كميات اليورانيوم الموجودة حالياً في العالم والمستخدمة في إنتاج الطاقة النووية تكفي لتلبية الحاجات لأكثر من مئة عام. إلا أن هذه الكميات المتوافرة حالياً قد تكفي «لآلاف السنين» إذا ما استخدمت مفاعلات نووية حديثة للغاية.

بحسب هذه الدراسة التي تحمل عنوان «يورانيوم 2009: موارد، إنتاج وطلب» ونشرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.وتفيد أرقام الاستهلاك للعام 2008 أن «الموارد المؤكدة حتى الساعة ستكون كافية لضمان التزود باليورانيوم لأكثر من مئة عام»، كما أضافت الدراسة.

إلا أن الوكالتين أشارتا مع ذلك إلى أن هذه التوقعات مبنية على الوضع الحالي للتكنولوجيا المستخدمة في مجال إنتاج الطاقة النووية. وقال معدو الدراسة «إن استخدام مفاعلات حديثة وتكنولوجيا فائقة التطور في مجالات استخدام الوقود، يمكن أن يكون له أثر إيجابي على كميات اليورانيوم الموجودة على المدى الطويل والتي قد تكفي عندئذ لآلاف السنين» وعلى الرغم من أن الطلب على الكهرباء تراجع قليلاً في الفترة الأخيرة مع الأزمة العالمية، إلا أنه سيواصل الارتفاع «بقوة أثناء العقود المقبلة».

وقد اختارت عدة حكومات استخدام الكهرباء النووية التي يتم إنتاجها بأسعار تنافسية والتي لا تنتج غازات الدفيئة. لكن الدراسة تشير إلى أنه سيتعين تطوير «طريقة تحترم البيئة لاستخراج اليورانيوم ولسرعة تزويد الأسواق باستمرار بكميات أكبر».

«أ.ف.ب»