اقتحم عشرات اليهود «المتطرفين» المسجد الأقصى أمس، بمناسبة ما يسمى ذكرى «خراب الهيكل» وأدوا طقوساً دينية فيه، في وقت اعتبر عضو هيئة «السباعية» الوزارية الإسرائيلية دان مريدور أن على إسرائيل تكثيف البناء في مستوطنات الضفة، في إطار اتفاق دائم مع الفلسطينيين.
وذكر مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس عزام الخطيب التميمي أن «أكثر من 90 يهوديا متطرفا دخلوا إلى المسجد الأقصى من جهة بوابة المغاربة التي تسيطر إسرائيل على مفاتيحها منذ عام 1967». وأوضح أن «الشرطة الإسرائيلية أغلقت بوابتي الغوانمة والأسباط دون تنسيق مع الأوقاف، كما وضعت عراقيل أمام المصلين الفلسطينيين من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد الأقصى».
في الأثناء قال مريدور لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس إنه بعد انتهاء فترة تعليق أعمال بناء جديدة في المستوطنات في الضفة الغربية بعد نحو شهرين على حد زعمه، فإنه «على إسرائيل أن تبني في الضفة الغربية فقط في المناطق التي ستبقى تحت سيادتها».
وذكر مريدور الكتلتين الاستيطانيتين «غوش عتصيون» و«معاليه أدوميم» كمثال للمناطق التي «ستبقى تحت سيادة إسرائيل». وأضاف أنه «في المناطق الأخرى لا يوجد أي سبب للبناء لأنه سيتم تسليم هذه المناطق للدولة الفلسطينية».
إلى ذلك طالب وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان خلال اجتماع المصالحة الذي عقده مع بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية السماح له بالمشاركة في إدارة عملية المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية. كما ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس انه طالب بحصته في هذه المفاوضات تماما كما يفعل وزير الجيش الإسرائيلي ايهود باراك.
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم و(الوكالات)
