قدم المؤتمر الدولي للمانحين من أجل أفغانستان، الذي عقد أمس في كابول بمشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزراء خارجية وممثلي 70 دولة، دعمه لرغبة الرئيس الأفغاني حامد قرضاي تسلم مسؤولية الأمن بحلول العام 2014، وساند خطته للمصالحة مع حركة «طالبان».

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد ، حرص الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، على استمرار تقديم المساعدة للشعب الأفغاني بما يدعم الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان الإسلامية، وذلك خلال الكلمة التي ألقاها سموه أمام المؤتمر الدولي للمانحين من أجل أفغانستان، والذي اختتم أعماله في العاصمة الأفغانية أمس.

وقال سموه إن دولة الإمارات ممثلة في المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني دأبت على تقديم برامج التنمية التي ساهمت في توفير فرص العمل وتحسين الظروف المعيشية، إضافة إلى دعم قطاع التعليم من خلال بناء المدارس والجامعات التي أسهمت بشكل مباشر في توفير كوادر أفغانية تخدم مصالح الشعب الأفغاني من خلال مؤسسات الحكومة الأفغانية.

وكان البيان الختامي للمؤتمر أكد أن «الأسرة الدولية تعبر عن دعمها لهدف رئيس أفغانستان الذي يقضي بتسلم القوات المسلحة الوطنية الأفغانية قيادة العمليات العسكرية في جميع الأقاليم الأفغانية بحلول 2014». ودعمه ل«خطة المصالحة» مع حركة «طالبان» التي أطلقها قرضاي أخيراً .

التفاصيل في عالم واحد