أكد سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين أهمية إبراز مواهب وقدرات الطلاب خلال مشاركاتهم في الأنشطة الصيفية وتطويرها مستقبلاً، لافتا سموه إلى ان مشروع صيف بلادي تكمن أهميته في تعزيز قدرات الطلبة بالاستفادة من أوقات الفراغ و اكتشاف المواهب لتطويرها وتشجيعها. وثمن سموه جهود وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة، في إثراء المعلومات والمعرفة المفيدة لدى الطلاب خلال فترة الصيف وإكسابهم المهارات والخبرات الجديدة التي تساعدهم في الحياة اليومية.
وأكد خلال تفقده صباح أمس فعاليات صيف بلادي 2010 بمركز الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين على ضرورة الاهتمام بشريحة الشباب وتنمية قدراتهم حتى يصبحوا بناة المستقبل. وأشاد سموه بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، لما يبذلونه من مساع في خدمة وتطوير المراكز الثقافية التي تعمل على إكساب الطلاب مهارات وأفكار جديدة تصقل مواهبهم وتفتح قدراتهم الذهنية والفنية خلال فترة الصيف. واطلع سمو ولي عهد أم القيوين على الورش والدورات التي يحتضنها المركز، واستمع إلى شرح مفصل من الطلاب المشاركين حول مدى استفادتهم من الأنشطة الصيفية والبرامج المقدمة لهم.
و ثمن عبدالله علي بوعصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين الزيارة الكريمة لسمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين، لافتا إلى انها تفقد للورش والدورات التي ينفذها المركز الثقافي بأم القيوين للطلاب المنتسبين للمشروع الوطني الصيفي تؤكد حرصه على متابعة البرامج والأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة بشكل عام وعلى المركز الثقافي بشكل خاص.
وأوضح بوعصيبة ان المركز قدم العديد من الدورات وورش العمل الترفيهية للمشاركين خلال الفترتين الصباحية والمسائية، على مدى فترة فعاليات صيف بلادي، التي تستمر حتى نهاية الشهر الجاري لأكثر من 300 طالب وطالبة، مبينا في الوقت ذاته ان مشروع فعاليات صيف بلادي يحظى باهتمام ومتابعة من معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وإبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، من أجل الارتقاء بمهارات الطلاب والاستفادة من إبداعاتهم وقدراتهم في المجالات الحياتية اليومية ولملء أوقات فراغهم بما يفيدهم مستقبلا.
لجنة المتابعة تجري 200 جولة تفقدية لمراكز المشروع الوطني
أجرت لجنة المتابعة لمشروع صيف بلادي 200 جولة تفقدية للمراكز الـ 51 المشاركة في الأنشطة الصيفية. وأكد الدكتور حبيب غلوم نائب رئيس اللجنة العليا والمنسق العام للمشروع الوطني صيف بلادي أن ما شهده وفد اللجنة خلال جولاته المفاجئة أهم مؤشرات النجاح، حيث اتسمت الفعاليات والأنشطة بالجدية الكافية لتحقيق الهدف من كل نشاط على حدة لتتكامل كافة المراكز والأنشطة لتحقيق الهدف الاستراتيجي لصيف بلادي كما وجه به معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وأقرته اللجنة العليا للمشروع قبل انطلاقته في العشرين من الشهر الماضي.
وأضاف غلوم أن اللجنة حرصت على أن تشمل زياراتها كافة إمارات الدولة وكذلك كافة الجهات المشاركة سواء كانت ثقافية أو شبابية اجتماعية أو متخصصة، مما أتاح للجنة اكتشاف الكثير من الإيجابيات والمواهب والفعاليات الجيدة التي يمكن تطويرها وتعميمها في الدورات المقبلة من صيف بلادي، مركزا على الحيوية الكبيرة التي اتسمت بها كافة البرامج والتنافسية بين المراكز المختلفة لكي تحوز المراكز الأولى، وهو ما انعكس على مستوى التنظيم والأنشطة داخل كل مركز، مشيدا بالمبادرات الخلاقة من بعض مدراء المراكز لضم فعاليات جديدة أو اجتذاب الموهوبين للمشاركة في الأنشطة وتسليط الضوء عليهم ليكونوا مثالا لأقرانهم.
وأضاف نائب رئيس اللجنة العليا والمنسق العام للمشروع الوطني صيف بلادي أن شراكة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع العديد من الوزارات والمؤسسات وهيئات الاتحادية والمحلية والخاصة، أعطى لصيف بلادي زخما وتنوعا جعلاه قبلة أعداد كبيرة من الطلبة في الإجازة الصيفية.
وعن رعاية المواهب التي تم اكتشافها خلال المشروع القومي صيف بلادي أكد دكتور حبيب غلوم أن لدى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برامجها لرعاية هؤلاء الموهوبين ثقافيا وفنيا، إضافة إلى أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ستنظم فعاليات شاملة في نوفمبر المقبل لرعاية هؤلاء الموهوبين وفقا لما أعلنه خالد المدفع رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي.
كما يجري التنسيق مع كافة الشركاء لدعم الموهوبين كل في اختصاصه، مؤكدا أن رعاية المبدعين هي مسؤولية اجتماعية على كافة الجهات والمؤسسات، وتصب في صالح مستقبل الوطن، وتدعم الأجيال الجديدة التي ستتحمل المسؤولية في المستقبل، للحفاظ على المكتسبات التي حققتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات منذ تأسيس الاتحاد وحتى اليوم.
فيما أكد راشد المطوع رئيس لجنة المتابعة وتقيم الأداء أن اللجنة ومنذ بداية المشروع الوطني صيف بلادي في دورته الرابعة ركزت على وجود شروط وضوابط رئيسية لكافة المراكز والفعاليات والأنشطة المنضوية تحت مظلة اللجنة العليا لصيف بلادي تتضمن المعاير الرئيسية التي تضمن تأمين الأنشطة وتوافر المشرفين وفق حد أدنى ودونما حد أقصى.
وتوافر وسائل لنقل الطلبة من وإلى المراكز إضافة إلى توافر الإمكانات الخاصة بكل فعالية أقرتها اللجنة العليا، مضيفا أن لجنة المتابعة والتقييم قامت بجولاتها المفاجئة على كافة المراكز المشاركة، والتي تصل إلى حوالي 200 زيارة لتفقد الأنشطة وفق جداول الفعاليات، حيث اطلعت على عدد المشرفين ومدى ملاءة الأماكن المخصصة لتنفيذ الأنشطة المختلفة ومستوى رضا الطلبة وأولياء الأمور عن البرامج المقدمة، إضافة إلى مستوى الانضباط والجدية والدقة داخل كل مركز.
وأشار المطوع إلى أن اللجنة تجتمع بصفة دورية لدراسة النتائج التي خلصت إليها من خلال جولاتها على المراكز، والعميل السري والمكالمات الهاتفية التي تزيد على 400 مكالمة، وترفع تقاريرها إلى اللجنة العليا لاتخاذ ما يلزم وفق هذه التقارير.
مؤكدا أن عددا كبيرا من المراكز المشاركة لديه انضباطية عالية وابتكار في نوعية البرامج، مشددا على أن لقاء اللجنة بأولياء أمور الطلبة والطالبات المشاركين في صيف بلادي 2010 كانت إيجابية للغاية وعبرت في مجملها عن ثقة الأهالي العالية في صيف بلادي والمراكز المشاركة به. وأشار المطوع الى أن اللجنة سترفع تقريرا شاملا عن أداء كافة المراكز واللجان المشاركة في الفعاليات في نهاية الفعاليات للاستفادة منه خلال الأعوام المقبلة.
600 طالب
وأكد العقيد حميد الأنصاري المشرف العام على أنشطة صيف بلادي 2010 في القيادة العامة لشرطة دبي أن عدد المنتسبين في المشروع تجاوز 600 طالب من مختلف الفئات العمرية، وأضاف ان شرطة دبي حريصة على المشاركة في المشاريع الوطنية التي تخدم قطاع الشباب في الدولة مؤكدا على اعتناء القيادة في شرطة دبي بقطاع الشباب والطلاب ومساندتها الدائم لهذه الفعاليات، كما أن المشاركة في هذا المشروع الوطني تأتي من منطلق الشراكة الدائمة بين شرطة دبي ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من خلال التعاون المستمر والمتميز بينهم، وتعد صيف بلادي دليلا على التعاون المثمر.
وأضاف الأنصاري ان القيادة تحرص على مد جسور التواصل بين الشرطة والوزارات والمؤسسات الحكومية، وأوضح ان مشاركة شرطة دبي تأتي في إطار حرص القيادة على المشاركة في تنمية مجتمع مثقف وشباب مبدع لمستقبل طموح.
وقال انه تم تنظيم مجموعة من الدورات وورش العمل منها الدورة العسكرية في أكاديمية الشرطة في دبي ودورة عسكرية أخرى في مدينة «حتا» و دورة خدمات العملاء في الشرطة ودورة أبناء الضباط ودورة الخطيب الواعد، بالإضافة الى دورة الطلاب في مركز استطلاع الرأي ودورة الغوص والتي يشارك فيها 20 طالبا من المنتسبين للمشروع الوطني صيف بلادي تم تدريبهم على الغوص وتخريجهم في نهاية المشروع بجانب مجموعة من الأنشطة الرياضية.
بلدية دبي
ونظم نادي بلدية دبي مسابقة رياضية في كرة القدم الخماسية بنادي النصر التي تميزت بالقوة والإثارة، وبمشاركة واسعة للمراكز الصيفية من مختلف مناطق الدولة. وحضر المسابقة عبدالله رفيع مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة بدبي، والنجم الدولي السابق خالد إسماعيل قائد هجوم منتخب الإمارات الوطني في نهائيات كأس العالم عام 1990، وبعد يوم حافل بمباريات كرة قدم ومنح شباب المراكز وقتا ممتعا ومفيدا خلال عطلتهم الصيفية، نجح فريق مركز شباب عجمان بالفوز بلقب المنافسات فيما جاء فريق نادي بلدية دبي بالمركز الثاني.
وقالت نسرين سعيد رئيس لجنة المسابقات بالمشروع الوطني صيف بلادي إن اللجنة وبعد نجاحها في تنظيم مسابقة السباحة التي أقيمت مطلع الأسبوع الماضي، جاءت بطولة خماسيات كرة القدم لتضفي المزيد من النجاح على فعاليات صيف بلادي 2010 بدبي، ومازال برنامج المسابقات حافلا بنشاطات رياضية، ثقافية و فنية ودينية، حيث تقام الأسبوع الجاري مسابقات الرماية واليولة».
وأضافت ان اللجنة العليا للمشروع الوطني صيف بلادي 2010 تحرص على إقامة هذه الفعاليات بهدف جذب الطلبة والطالبات المواطنين من مختلف الأعمار لاستثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية بممارسة أنشطة إيجابية تعود عليهم بالنفع وبث روح التنافس والتعاون فيما بينهم، مشيرة إلى ان أنشطة المشروع الوطني صيف بلادي 2010 يركز هذا العام على الهوية الوطنية، حيث تم تصميم شخصيتين تمثلان طفلا وطفلة إماراتيين تدعوان (عبود وعفاري)، حيث تأمل اللجنة المنظمة من خلال هذه الشخصيتين أن يكسب البرنامج المزيد من الشعبية بين صفوف الطلبة وتزداد نسبة الإقبال على المشاركة بفعالياته.
تأهيل
500 طالب في تدريب بموانئ دبي العالمية
أعلنت موانئ دبي العالمية ـ الإمارات عن إطلاق برنامجها السنوي للتدريب الصيفي الذي استفاد منه 500 من طلبة المدارس الثانوية والجامعات الإماراتيين، وذلك للسنة الثامنة على التوالي في مبادرة تهدف إلى تزويد المشاركين بخبرة عملية من خلال تدريبهم في إدارات الشركة المختلفة.
واختارت موانئ دبي العالمية- الإمارات، هذا العام سبعة وعشرين طالبا وطالبة على أساس انتقائي وألحقتهم بأقسام الشركة المختلفة.وقال محمد المعلم، نائب الرئيس الأول والمدير العام لموانئ دبي العالمية- الإمارات: إن إيجاد جيل من المواطنين الأكفاء هو من صميم مسؤوليتها تجاه المجتمع.
برنامج
«معاكم الصيف أحلى» يدعو إلى التطوع
واصلت وزارة الشؤون الاجتماعية بتفعيل البرنامج الصيفي للطلبة والطالبات للأسبوع الثالث على التوالي بأنشطة مختلفة ومتنوعة ركزت في الأسبوع الثالث على ترسيخ وتعزيز مفهوم التطوع من خلال مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة.
ومن البرامج التي نفذت «ورشة عمل المسعف الصغير» وبرنامج سقيا وهو تقديم المياه والمشروبات الباردة للعاملين في الأحياء والشوارع وتقديم الاحتياجات الأولية المعيشية للأيتام بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية بعنوان «فليتنافس المتنافسون».
أجندة
تستمر في مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالمنطقة الغربية دورة تحفيظ القرآن الكريم بعنوان «احفظ وارتقي» ودورة فنون المسرح بالإضافة لدورة صيف بلادي لكرة القدم، وعن مركز ثقافة الفجيرة تستمر دورة الانجليزية بجانب دورة الكورشيه ودورة الفنون المسرحية والدورة الفنية الشاملة «اصنع فني من مخيلتي» بالإضافة إلى محاضرة سلامة التغذية ومحاضرة التزام الفتاة المسلمة.
وفي مركز دبا الفجيرة الثقافي تستمر دورة اللغة الانجليزية والكمبيوتر أما عن مركز مسافي تستمر دورة الحاسب الآلي واللغة الانجليزية وورشة الأشغال اليدوية ومهارات اللغة العربية وتعلم اللغة الفرنسية، وعن مركز ثقافة رأس الخيمة تستمر فيه دورات الأشغال اليدوية للبنات ودورة التايكوندوا للأولاد ودورة اللوحة الصغيرة إضافة إلى دورة النشاط الرياضي ودورة المسرح ودورة الرسم على الزجاج والكمبيوتر واللغة الانجليزية بجانب دورات مركز ثقافة دلما حيث تستمر دورة الروبوت التعليمة بجانب دورة اللغة الانجليزية والكمبيوتر .
رحلات ودورات
كما نظم مركز شباب الشارقة رحلة علمية إلى مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، حيث تعرف الطلاب على مختلف أنواع الحيوانات التي تتواجد في شبه الجزيرة العربية من خلال تجوالهم في الأقسام العديدة التي يضمها المركز الذي يمثل صرحاً حضارياً متميزاً ومعلماً علمياً وثقافياً مهماً، ويعتبر أحد المراكز العلمية النادرة في المنطقة حيث يحقق الهدف التعليمي من خلال الوسائل الترفيهية.
وأشار عبد الرحمن بني ياس مدير مركز شباب الشارقة أن الهدف من إقامة هذه الرحلة هو تنمية ثقافة ومعارف الشباب، وتعميق القيم والسلوك البيئي الصحيح في العلاقة مع المحيط البيئي للإنسان، والتعرف على مفاهيم العيش في بيئة سليمة تتوفر فيها شروط ومتطلبات الحياة الكريمة.
وأضاف ان المركز ينظم العديد من الدورات العلمية بهدف نشر الثقافة العلمية لدى الشباب من خلال تدريبهم على أسلوب التفكير العلمي الذي يمكن الشباب من اكتساب المهارات الأساسية التي يحتاج إليها الشباب في حياتهم اليومية إلى جانب تعويد الشباب على الاعتماد على أنفسهم في إصلاح الأعطال الكهربائية والميكانيكية والالكترونية البسيطة.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض



