قتل صحافي يوناني رميا بالرصاص أمس خارج منزله في العاصمة أثينا، في هجوم حظي بإدانة واسعة من الأحزاب السياسية. وتوفي سكراتيس غيولياس بعد تلقيه أكثر من 15 رصاصة في حي ليوبولي قبيل فجر أمس بحسب الشرطة.
وكان يدير محطة راديو «إف إم» ويكتب في موقع «كروكتيكو»، وهو موقع إخباري جديد يحظى بشعبية بالغة، لتعامله بقضايا تتعلق بالفضائح السياسية. وذكر الموقع أن رجلين أو ثلاثة أطلقوا النار على غيولياس الذي كان متزوجا ولديه طفل صغير. وقالت الشرطة إنها تعتقد أيضا أن أكثر من مسلح ضالعون في الهجوم.
ونقلت وكالة أنباء «أثينا» انه بالاستناد إلى إفادة زوجة الصحافي اليوناني للشرطة، فقد دق رجل مجهول باب شقتهما في ضاحية إليوبوليس فجراً، وما أن فتح غيولياس الباب، حتى قيل له إن شخصاً ما يحاول سرقة سيارته، فتوجه إلى مدخل المبنى الذي يسكنه، حيث ركن سيارته، فأطلقت عليه النيران وأصيب بطلقات عدة أدت إلى مقتله على الفور.
وذكرت الوكالة ان الفاعلين، الذين يعتقد انهم ثلاثة، فروا في سيارة. وعثرت الشرطة في مكان الحادث على حوالي 20 رصاصة.
(وكالات)